ابن المنير
أبو الحسين أحمد بن المنير الطرابلسي الملقب مهذب الدين عين الزمان الشاعر المشهور ، مهر في اللغة والأدب وقال الشعر فأجاد ، قدم دمشق وسكنها وكان كثير الهجاء بذئ اللسان ، ولما كثر منه سجنه نوري ابن أتابك صاحب دمشق وعزم على قطع لسانه ، فشفع فيه ونفى ، وله من جملة القصيدة :
وإذا الكريم رأى الخمول نزيله . . . في منزل فالرأي أن يتحولا
كالبدر لما إن تضاءل جد في . . . طلب الكمال فحازه متنقلا
ومنها :
لله علمي بالزمان وأهله . . . ذنب الفضيلة عندهم أن تكملا
طبعوا على لؤم الطباع فخيرهم . . . إن قلت قال وإن سكت تقولا
توفي في جمادي الآخرة سنة 548 .
النفيس
أبو العباس أحمد بن أبي القاسم المنعوت بالنفيس ، كان من العلماء والأدباء ، وله ديوان شعر جاد فيه . ذكره العماد في الخريدة فقال : فقيه مالكي المذهب له يد في علوم الأوائل والأدب ، ومن شعره :
يسر بالعيد أقوام لهم سغة . . . من الثراء وأما المقترون فلا
هل سرني وثيابي فيه قوم سبا . . . أم راقني وعلى رأسي به ابن جلا
توفي سنة 603 بقوص بعد أن جاب البلاد واستجدى الناس بشعره
أبو الصلت
أمية بن عبد العزيز الأندلسي ، كان أدبيا ماهرا في علوم الأوائل ، ذكره العماد في الخريدة وأثنى عليه ، ومن نظمه :
وقائلة ما بال مثلك خاملا . . . أأنت ضعيف الرأي أم أنت عاجز
فقلت لها ذنبي إلى القوم إنني . . . لما لم يحوزوه من الفضل حائز
الفلاكة والمفلوكون — صفحة 112
مساهمون: أحمد بن علي الدلجي المصري
ص١١٢