تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلاكة والمفلوكون — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
جل أن يدرك وصف مجده . . . إنه أكثر من كل صفه لو تمكنت لكانت جملتي . . . في زوايا داره معتكفه فبه تفتخر الدنيا التي . . . أصبحت من غيره مستنكفه إنما أحبو بني التلميذ بال . . . مدح إذ كلهم ذو معرفه فابن يحيى منهم محي الندا . . . زاد في الجواد على من خلفه حقق الكنية من والده . . . كرما فيه وطبعا ألفه وهم من صاعد عن سادة . . . بأبي مجدهم ما أنطفه لا تقسهم بالورى كلهم . . . فتقس لب السرى بالجعدفه فابن إبراهيم لاهوت العلى . . . من دعاة بشرا ما أنصفه يا رئيس الحكماء استجلها . . . من بنات الفكر بكرا مترفه إنني أنفذت نجلي قاصدا . . . اشتكي دهرا قليل النصفه قلت : وقوله ( فابن يحيى منهم يحيى الندا ) الخ أراد به أبو الفرج يحيى بن التلميذ ، وهو يحيى بن صاعد بن يحيى بن التلميذ الملقب معتمد الملك ، وله فيه مدائح غيرها فمنها قوله : يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل . . . للمكرمات إلى حيالي خاليا ما زال يعربني ولم أزل . . . بعلاه ما بين البرية خاطبا ومنها : لا تحوجن أخاك لا بل عبدك ال . . . قن بن عبدك إن يروم أجانبا فلأنت أولى بي لما عودتني . . . عمن غدا لي في الأصول مناسبا ثقة الخلافة سيد الحكماء مع . . . تمد الملوك الفيلسوف الكاتبا مازح وطايب ما استطعت فما الفتى . . . ممن يكون ممازحا ومطايبا وفداك من نوب الزمان وصرفه . . . قوم يزيدون الزمان معايبا وسبب ذلك إنه أتاه إلى أصفهان فحصل له مالا جزيلا من كبارها