تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلاكة والمفلوكون — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
قال الخطيب : أحد الأئمة المذكورين من شيوخ الفقهاء الشافعيين ، كان ورعا زاهدا متقللا . قال الطبري : وحكى عن الداركي إنه قال : ما كان أبو إسحاق المروزي يفي بحضرة الإصطخرى ، قال أبو إسحاق المروزي : سئل يوما أبو سعيد عن المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا هل تجب لها النفقة ؟ فقال : نعم . فقيل : ليس هذا من مذهب الشافعي فلم يصدق فأراه كتابه فلم يرجع وقال : إن لم يكن مذهبه وإلا فهو مذهب على ابن عباس . قال أبو إسحاق : فحضر يوما مجلس النظر مع أبي العباس بن شريح فتناظرا فجرى بينهما كلام ، فقال له أبو العباس : أنت سألت مسألة فأخطأت فيها وأنت رجل كثرة أكل الباقلاء قد ذهبت بدماغك . فقال له أبو سعيد : وأنت كثرة أكل الخل والمري قد ذهب بدينك . قال الطبري : وكان من الورع والزهذ بمكان لم يصله سواه ، يقال إنه كان قميصه وعمامته وسراويله وطيلسانه من شقة واحدة وكانت فيه حدة ، وله تصانيف كثيرة فمنها : كتاب أدب القضاء ليس لأحد مثله ، ومن مفردات مسائله قوله ( إنه ينتقض الوضوء بمس الأمرد ) . توفي ببغداد في ثاني الجمادين سنة 328 نقلته من طبقات السبكي . السيد ركن الدين الحسن بن محمد بن شرفساه العلوي الحسيني الإسترابادي تلميذ النصير الطوسي أبو الفضائل ، له عدة مصنفات منها : شرح أصول ابن الحاجب وشرح مقدمته في النحو ، وشرح الحاوي شرحين . وكان له ادرارات وجوامك كل يوم ستون درهما ، يعيد دروس النصير الطوسي في الحكمة . قال الشيخ شهاب الحسباني ومن خطه نقلت : وكان في دينه رقة توفي سنة 718 بالموصل . أبو هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن خالد أبو هفان النحوي اللغوي ، روى عن الأصمعي وصنف كتبا منها : كتاب صناعة الشعر كبير ، وكتاب أخبار الشعراء . قرأت بخط الحسباني إنه كان مقترا عليه ضيق الحال ، وإن دعبلا الخزاهي أضافه وسقاه نبيذا حلوا ووصى الجواري أن لا يدلوه على الخلاء ثم تركه ونام ، فقال لبعض الجواري : أين الخلاء ؟ فقلت لها الأخرى :