وأُمُّكُمَا قَدْ أصْبَحَتْ وَهْيَ أيَّمٌ . . . تَخَيَّرُ في خُطّابِها أيْنَ تَنْكِحُ
فَلَوْ كُنْتُمَا أشْبَهْتُمَانِي لَقَدْ مَشَتْ . . . إلى قَبْرِ غَدَّافٍ قَرائِنُ نُوَّحُ
خالد بن علقمة بن عُلاثة
إنَّ الَّذِي أَصْبحَتُمُ تَحْلُبُونَهُ . . . دَمُ غَيْرَ أنَّ اللَّوْنَ لَيْسَ بأَحْمَرَا
إذَا سَكَبُوا فِي القَعْبِ مِن ذِي دِمَائِهم . . . رَأوْا لَوْنَه في القَعْب وَرْدَواَ أشْقَرَا
فَلاَ تُوعِدُوا أوْلاَدَ حَيْانَ بَعْدَمَا . . . رَضِيتُمْ وَزَوَّجُتْم سِبَالاً مُشَعَّرَا
وَأعْجَبَ ، قِرْداً يَقْضِمُ القَمْلَ خالَيِاً . . . إذَا عَبَّ مِنْهَا في البَقِيَّةِ بَرْبَرَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 81
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٨١