حَذْلَمٌ الفَقْعسيّ
شَرَى الكُرْشُ عَنْ طُولِ التَّجَنِّي أَخَاهُمُ . . . بِمَالٍ كَأَنْ لَمْ يَسْمَعُوا شِعْرْ حَذْلَمِ
إذَا احْتَلَبُوهَا ثُمَّ حُلَّتْ وِطاَبُهَا . . . إلى أَهْلِهَا جَاَءتْ بِمِلءِ مِنَ الدَّمِ
عَبْدة بن تَوْأم العِجْليّ
أبَا تَوْأَمٍ لاَ تَأْخُذَنَّ دَنَّيِةً . . . وَلاَ دِيَةً مِنْهُ وَأنْتَ صَحِيحُ
فَيُصْبِحَ حَجَّاجٌ جَمِيعاً فُؤادُهُ . . . وَهَامَةُ عَمْروٍ فِي القُبُورِ تَصيحُِ
فَمَا خَيْرُ مَالٍ حُزْتَهُ كئُلَّ شَارِقٍ . . . معَ الرَّكْبِ يَغْدُو تَارَةً وَيَرُوحُ
وَقَدْ يَذْهَبُ المَالُ الكَثِيرُ زُهَاؤُهُ . . . وتَبْقَى دَنِيَّاتُ الأمُورِ تَلُوحُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 79
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٧٩