تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وَأُنبِئْتُ أَخْوَالي أَرَادُوا عمُومَتِي . . . بِشَنْعَاَء فِيهَا ثَاملُ السّمِّ مُنْقَعَا سَأَرْكَبُهَا فِيكمْ وأُدْعَى مُفَرِّقاً . . . فَإِنْ شِئْتُمُ مِنْ بَعْدُ كنْتُ مُجمِّعَا أحد بني سعد بَمنِي عمَّنَا قَدْ كَانَ بَيْنَنَا . . . وَذُقْتُمْ عَلى خَلاَّتِ أَنْفْسِكُمْ حَمْضِي فَإن تُبْغضُوني أَنْ أكُونَ ابْنَ عَمِّكمْ . . . جَلِيداً فَمَا أَجْرَيتُ إلاَّ عَلَى بُغْضِي وإن تُعرِضوا عَنَّي تَجَافَيْتُ عَنْكمُ . . . تجَافَي دَفِّ الأرْحَبيِ عَنِ الغَرْضِ عمرو بن زَبّان الجَرْمِيِّ أبْعدَ زُهَيٍْرٍ والأَفَلَّ ، كِلاَهُمَا . . . نَبَا نَبْوَةً وَذُو الجِراحَةَ يَنكُلُ حَبَوْتُكَ مِنَّى طائِعاً بِمَودَّةٍ . . . وَبَذْلِ المَوَالِى كَلَّمَا جِئْتَ تَسْأَلُ وَبَطَّنتُ كَشْحِي بالأفَلَ كَرَامةً . . . وَفِي كُلِّ عامٍ كان يُجْلَى وَيُصْقَلُ فَلَمَّا طَلَبْتُ النَّصْرَ طَاشَا كِلاَهُمَا . . . كأَنّي بِهِ وَحْدِي وَبِالسَّيْفِ أَعْزَلُ