وقال عمرو بن الأهتم
لَيْسَ بَيْنِي وَبينَ قَيْسٍ عِتابٌ . . . غَيرُ طَعْنِ الكُلَى وضَرْبِ الرِّقَابِ
إذْ جَزَيْنَا قُشَيْرَهُمْ وهِلاَلاً . . . وَأبَرْنَا قَبِيلةَ ابنِ الحُبَابِ
واقْتَضَيْنَا دُيُونَنَا في عُقَيْلٍ . . . وَشفَيْنا غَلِيلَنَا مِنْ كِلابِ
نَزَلُوا مَنْزِلَ الضِّيافَةِ مِنْها . . . فقَرَى القَوْمَ غِلْمَةُ الأَعْرَابِ
أبو الخطّار الكلبيّ
أَفَادَتْ بَنُو مَرْوَانَ قَيْساً دِمَاَءنَا . . . وَفي اللهِ لَمْ يُنْصِفُوا حَكَمٌ عَدْلُ
كَأَنَّهُمُ لَمْ يَشْهَدُوا مَرْجَ رَاهِطٍ . . . وَلَمْ يَعْلَمُوا مَنْ كَانَ ثَمَّ لَهُ الفَضْلُ
وَقَيْناكُمُ حَرَّ القَنَا بنُفُوسِنَا . . . وَلَيْس لَكْم خَيْلٌ سِوَانا وَلا رَجْلُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 42
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٤٢