وقال آخر
رَمَى الفَقْرُ بالفِتْيَانِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ . . . بِأَقْطَارِ آفَاقِ البلاَدِ نُجُومُ
وَإنَّ اَمْرَأَ لَمْ يُفْقِرِ العَامَ نَبْتَهُ . . . وَلَمْ يَتَخَدَّدْ لَحْمُهُ لَلَئِيمُ
الأخْرَمُ السِّبِسِيَ
لَمَّا الْتَقَى الجَمْعَانِ جَمْعَا طَيَّءٍ . . . كُلٌّ يَقُولُ قَِيُنَا لاَ يُهْزَمُ
فَتَصَادَمَ الجَمْعَانِ ثُمَّ عَلاَهُمَا . . . أَمْرٌ وسَيْفٌ للِمَنِيَّةِ مِخْذَمُ
وَلىَّ بُجَيْرٌ والسِّنَانُ بِنَحْرِهِ . . . وَيَقُولُ نَحْنُ لَكُمْ أَعَقُّ وأظْلَمُ
يَدْعُو جَدِيلةَ والرِّماحُ تَكُبّهُ . . . حَتَّى اسْتَتَِبَّ بِهِمْ شَقِيقٌ أَدْهَمُ
زَعَمُوا بِأنَّا لاَ تَكُرُّ جيَادُنَا . . . وَهُمُ الفَوَارِسُ وَالفَوَارِسُ أَعْلَمُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 40
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٤٠