تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وقال آخر رَمَى الفَقْرُ بالفِتْيَانِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ . . . بِأَقْطَارِ آفَاقِ البلاَدِ نُجُومُ وَإنَّ اَمْرَأَ لَمْ يُفْقِرِ العَامَ نَبْتَهُ . . . وَلَمْ يَتَخَدَّدْ لَحْمُهُ لَلَئِيمُ الأخْرَمُ السِّبِسِيَ لَمَّا الْتَقَى الجَمْعَانِ جَمْعَا طَيَّءٍ . . . كُلٌّ يَقُولُ قَِيُنَا لاَ يُهْزَمُ فَتَصَادَمَ الجَمْعَانِ ثُمَّ عَلاَهُمَا . . . أَمْرٌ وسَيْفٌ للِمَنِيَّةِ مِخْذَمُ وَلىَّ بُجَيْرٌ والسِّنَانُ بِنَحْرِهِ . . . وَيَقُولُ نَحْنُ لَكُمْ أَعَقُّ وأظْلَمُ يَدْعُو جَدِيلةَ والرِّماحُ تَكُبّهُ . . . حَتَّى اسْتَتَِبَّ بِهِمْ شَقِيقٌ أَدْهَمُ زَعَمُوا بِأنَّا لاَ تَكُرُّ جيَادُنَا . . . وَهُمُ الفَوَارِسُ وَالفَوَارِسُ أَعْلَمُ