تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
فَإمَّا أَنْ تَوَدِّينَا فَنَرْعَى . . . أَمَانَتَكُمْ وَإمّا أَنْ تَخُونِي سَأُخْلِي للِظَّعِينَةِ مَا أَرَادَتْ . . . وَلَسْتُ بِحَارِسٍ لَكِ كُلَّ حِينِ إذَا مَا جِئْتِ مَا أَنْهَاكِ عَنْهُ . . . وَلَمْ أُنْكِرْ عَلَيْكِ فَطَلِقَيِنِي فَأَنْتِ البَعْلُ يَوْمَئِذٍ فَقُومِي . . . بِسَوْطِكِ لاَ أَبَا لَكِ فَاضْربِينِيِ كَرِبُ بن أَخْشَن العُمَيْريّ ، من ربيعة القَارِحُ النَّهْدُ الطَّوِيلُ الشَّوَى . . . وَالنَّثْرَةُ الحَصْدَاءُ والمُنْصُلُ وَالضَّرْبُ فِي إقْبَالِ مَلْمُوهَةٍ . . . كَأَنَّمَا لأْمَتُهَا الأَعْبَلُ فِي غَمْرَةٍ تَحْذِمُ أَبْطَالَهاَ . . . مِنْ هَبْوَةٍ عَالِيهمُ القَسْطَلُ خَيْرٌ لِمَنْ يَطْلَبُ كَسْبَ الغِنَى . . . مِن جَنَّةٍ شِيدَ بِهَا مِجْدَلُ وَإنْ زَهَا سَامِقُ جَبَّارِهَا . . . وَاعْتَمَّ مِنْهَا القَضْبُ وَالسُّنْبُلُ