بُنِيَتْ عَلَى سَعْدِ السُّعُودِ وَلَمْ . . . تُوضَعْ عَلَى الدَّبَرَانِ والقَلْبِ
إذْ لاَ تَرَى إلاَّ مُقَاتِلةٍ . . . وَعَجَائِزاً يُرْقِلْنَ كَالرَّكْبِ
وَمُدَجَّجاً يَسْعَى بشِكَّتِهِ . . . مُحْرَّةً عَيٍْنَاهُ كَالكَلْبِ
وَمَعَاشِراً صَدَأ الحَدِيدِ عَلَيْهِمُ . . . عَبَقَ الهِنَاءِ مَخَاطِمَ الجُرْبِ
وَإذَا سَمِعْتُ نَزَالِ قَدْ دُعِيَتْ . . . أَيْقْنَتُ أَنَّهُمُ بَنُو كَعْبِ
وَرَمَيْتُ جَمْعَهُمُ بِغُرَّتِهِ . . . فَمَضَى وَرَاشُوهُ بِذِي لَغْبِ
شُكُّوا بِحَقْوَيْهِ القِدَاحَ كَمَا . . . نَاطَ المُعَرِّضُ أَقْدُحَ القَضْبِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 37
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٣٧