في قَرَّةٍ هَلَكٍ وشَوْكِ . . . مِثْلِ أَنْيَابِ الأَفَاعِي
تَرِدُ السِّبَاعُ مَعِي فأُلْفَى كَالمُدِلِّ مِنَ السِّبَاعِ
وقال ربيعة بن مالك العامريّ
فَاسْأَلْهُمُ بالجِزْعِ كَيْفَ بُدَاهَتِي . . . وَاسْأَلْهُم عَنَّي بِجِزْعِ الأَسْوَدِ
وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ حِينَ لَقِيُتهُ . . . سَعْدٌ ونِعْمَ فَتَى النَّدِيِّ المُنْتَدِيِ
طَاعَنْتُهُ وَالمَوْتُ يَلْحَظُ دَائِباً . . . مُهَجَ النُّفوسِ مَتَى يُقَالُ لَهُ رِدِ
فَأَزَالنَيِ عَنْهُ الشَّليلُ وَفَارِسٌ . . . يَحْنُو عَلَيْهِ وَفَارِسٌ لم يَشْهَدِ
يَأْوِي إلى مِثْلِ العَرِينِ وَجَانِبي . . . لَمَّا الْتَقَيْنَا كَالعَراءِ الأَجْرَدِ
الحارث بن طُفَيْل الغنويّ
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بالسُّهْبِ . . . بُنَيِتْ عَلَى خَطْبٍ مِنَ الخَطْبِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 36
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٣٦