تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
وَإنَّكَ لَوْ لاَقَيْتَ سَعْدَ بنَ مَالكِ . . . لَعَدَّيْتَ عن سَعْدٍ وظَهْرُك أَجْزَلُ مَتَى تَلْقَنِي يَعْدُو ببَزّي مُقَلّصٌ . . . كُمَيْتٌ بَهيمٌ أَوْ أَغَرُّ مُحَجَّلُ تُلاَقِ اَمْرءا إِنْ تَلْقَهُ فَبِسَيْفِهِ . . . تُعَلِمُكَ الأيِّامُ مَا كُنْتَ تَجْهَلُ عبد الله بن ثَعْلبة اليَشكُريُّ الأزْديّ أأُمَيَّ إِني لَوْ شَهِدْتُكِ . . . عِنْدَ مَثْكَلةِ الرَّضاعِ لَحَمْيْتُكِ الأَعْدَاَء أَوْ . . . لأَذِنْتُ نَمَّ إلى المِصَاعِ فَلَئِنْ عَمِرْتُ لأَشْفِيَنَّ . . . النَّفْسَ مِنْ تِلْكَ المَسَاعِي ولأَعْلِمَنَّ البَطْنَ أَنَّ . . . الزَّادَ لَيْسَ بُمسْتَطَاعِ أَمَّا النَّهاَر فَرَابئٌ . . . قَوْمِي بِمرْقَبةٍ يَفَاِع أَثَرُ الخِشاشِ بِهَا كَمِثْلِ . . . السَّيْرِ في سَرْدِ الصَّنَاعِ وَاللَّيْلَ أَبْطُنُ ذَا الخُضَاخِضِ . . . وَالمَسَالِكَ ذَا النِّقاعِ