تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
كَأَنَّ حَرِيماً إذْ رَجَا أَنْ أرُدَّها . . . وَيَذْهَبَ مَالِي يَا ابْنةَ القَوْمِ حَالِمُ مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وَصَارِماً . . . وَأَنْفاً أَبِيَّا تَجْتَنِبْكَ المظَالِمُ وَمَنْ يَطْلُبِ الماَلَ المُمَنَّعَ بالقَنَا . . . يِعشْ مُثْرِياً أوْ تخْتَرِمْهُ المَخَارِمُ وَكُنْتُ إذَا قَوْمٌ غَزَوْني غَزَوْتُهُم . . . فَهَلْ أنَا فِي ذَا يآلَ هَمْدَانَ ظَالِمُ فَلاَ صُلْحَ حَتَّى تُقْدَعَ الخَيْلُ بِالقَنَا . . . وَتُضْرَبَ بالبيِضِ الخِفَافِ الجَمَاجِمُ إذَا جَرَّ مَوْلانَا عَلَيْنَا جَرِيرَةً . . . صَبَرْنا لَهَا إنَّا كِرَامٌ دَعَائِمُ وَنَنْصُرُ مَوْلاَنَا وَنَعْلَمُ أَنَّهُ . . . كَمَا النَّاسُ مَجْرُومٌ عَلَيْهِ وَجَارِمُ سَهْم بن حَنظلة الغَنَوِيّ أعْصِ العَوَاذِلَ وَأرْمِ النَّاسَ عَنْ عُرُضٍ . . . بِذِي سَبِيبٍ يُقَاسِي لَيْلَهُ خَبَباً كَالسِّمْع لِم يَنْقُبِ البَيْطَارُ سُرَّتَهُ . . . ولم يَدِجْهُ ولَمْ يَغْمِزْ لَهُ عَصَباً حَتَّى تُصَادِفَ مَالاً أَوْ يُقَالً فتًى . . . لاَقَى التَّيِ تَشْعَبُ الفِتْيَان فَانْشَعَبَا