كَأَنَّ حَرِيماً إذْ رَجَا أَنْ أرُدَّها . . . وَيَذْهَبَ مَالِي يَا ابْنةَ القَوْمِ حَالِمُ
مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وَصَارِماً . . . وَأَنْفاً أَبِيَّا تَجْتَنِبْكَ المظَالِمُ
وَمَنْ يَطْلُبِ الماَلَ المُمَنَّعَ بالقَنَا . . . يِعشْ مُثْرِياً أوْ تخْتَرِمْهُ المَخَارِمُ
وَكُنْتُ إذَا قَوْمٌ غَزَوْني غَزَوْتُهُم . . . فَهَلْ أنَا فِي ذَا يآلَ هَمْدَانَ ظَالِمُ
فَلاَ صُلْحَ حَتَّى تُقْدَعَ الخَيْلُ بِالقَنَا . . . وَتُضْرَبَ بالبيِضِ الخِفَافِ الجَمَاجِمُ
إذَا جَرَّ مَوْلانَا عَلَيْنَا جَرِيرَةً . . . صَبَرْنا لَهَا إنَّا كِرَامٌ دَعَائِمُ
وَنَنْصُرُ مَوْلاَنَا وَنَعْلَمُ أَنَّهُ . . . كَمَا النَّاسُ مَجْرُومٌ عَلَيْهِ وَجَارِمُ
سَهْم بن حَنظلة الغَنَوِيّ
أعْصِ العَوَاذِلَ وَأرْمِ النَّاسَ عَنْ عُرُضٍ . . . بِذِي سَبِيبٍ يُقَاسِي لَيْلَهُ خَبَباً
كَالسِّمْع لِم يَنْقُبِ البَيْطَارُ سُرَّتَهُ . . . ولم يَدِجْهُ ولَمْ يَغْمِزْ لَهُ عَصَباً
حَتَّى تُصَادِفَ مَالاً أَوْ يُقَالً فتًى . . . لاَقَى التَّيِ تَشْعَبُ الفِتْيَان فَانْشَعَبَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 32
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٣٢