كُنْتُ فيِ مَجْلِسٍ أَنِيقٍ وَرَيْحَان وَرَاح ومُسْمِعَاتٍ وَعُودِ
إِذْ تَغَنَّى عَمْرو بنُ بَانَةَ إِذْ ذَل . . . كَ وَهُو قَابِضٌ بأيْرِ عَقِيدِ
يَا عَمُودَ الإسْلاَمِ خَيْرَ عَمُودِ . . . وَالَّذِي صِيغَ مِنْ حَياءٍ وَجُودِ
آخر
قُلْ لاْبنِ أُمّي لاَ تَكَنْ جَازِعاً . . . لَنْ يَرْجِعَ البرْذَوْنُ بِاللَّيْتِ
طَأْمَنْ مِنْ جَأْشِكَ فِقْدَانُهُ . . . وَكُنْتَ فِيهِ عَالِيَ الصَّوْتِ
وَكُنْتَ لاَ تَنْزِلُ عَنْ ظَهْرِه . . . وَلَوْ مِنْ الحُشَّ إلى البَيْتِ
مَا مَاتَ مِنْ سُقْمٍ وَلكِنَّهُ . . . مَاتِ مِنَ الشَّوْقِ إلى المَوْتِ
لأبي عاصِم الأَسلميّ ، محمد بن حمزة
يَا لَيْتَ شِعْرِيَ عَنْ بِشْرٍ وَحِرْفَتِه . . . والرَّزْقُ بَيْنَ عِبَادِ اللهِ مَقْسُومُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 298
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٩٨