آخر
أَرَاني أَشَدَّ النَّاسِ وَجْداً وَنَاقَتِي . . . أَشَدَّ رِكَابِ القَوْمِ رَجْعَ حَنيِنِ
يشُوقُ الحِمَى أَهْلَ الحِمى وَيَشُوقُني . . . حِمًى بَيْنَ أفْخَاذٍ وَبَيْنَ بُطُونِ
الأغلب بن جُشَم العِجليّ
إِذَا لَقِيتَ وَاحِداً مِنْ ضَبَّهْ . . . فَنِكْهُ عَشْراً فيِ سَوَاءِ السَّبّهْ
غَمْزَ العِبَادِيّ عفَاصَ الدَّبَّهْ
عِيسَى بن زَيْنب
لَكَ عِنْدِي فيِ كُلَّ يَوْمٍ جَدِيدِ . . . طُرْفَةٌ مَا حَيِيتُ يَا ابْنَ الرَّشِيدِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 297
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٩٧