تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
أعرابي ، في المَطْل أَهْونْ عَلَىَّ بِسَيَّارٍ وَضَغْوَتِهِ . . . إِذَا جَعَلْتُ ضِرَاراً دُونَ سَيَّارِ إِنَّ القَضَاَء سَيَأْتِي دُونَهُ زَمْنٌ . . . فَاطْوِ الصَّحِيفَةَ وَاحْفَظْهَا مِنَ الفارِ يُسَائِلُ النَّاسَ هَلْ أَحْسَسْتُمُ جَلَباً . . . مِنْ نَحَوْ يَثْرِبَ أَوْ مِنْ نَحْوِ أَظْفاَرِ وَمَا جَلَبْتُ عَلَيْهِمْ غَيْرَ رَاحِلَةٍ وَغَيْرَ رَحْلٍ وَسَيْفٍ جَفْنُهُ عَارِ وَمَا أُوَاعِدُهُمْ إِلاَّ لأَرْبُثَهُمْ . . . عَنَّى وَيُخْرِجَهُمْ نَقْضِي وَإِمْرَاري وَقَاَلَ آخِرُهُمْ هِيهْاَتَ قَدْ ذَهَنُوا . . . فَارْجعْ بِنَا وَاتْرُك الأَعْرَابَ فيِ النَّارِ آخر وَلِي نَظْرَةٌ إِنْ كَانَ يُحْبِلُ ناَظِرٌ . . . بنَظْرَتِهِ أُنْثَى لَقَدْ حَبِلَتْ مِنّي فَإنْ وَلَدَتْ مَا بَيْنَ تِسْعَة أَشْهُرٍ . . . فَأَشْهدُكُمْ أَنَّ وَلَدَتْهُ ابْنِي