تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
إِذْ نَالَ مَا نالَ مِنْ رِىّ ومِنْ شِبَعٍ . . . مُغيرَةُ بن حَبيبٍ وَهْوَ مَعْكُومُ مَا كَانَ أخَّرَه عَنْهُ وَقَدَّمَهُ . . . وَعِنْدَ رَبَّكَ تَأخِيرُ وتَقْدِيمُ وَلَسْتَ دُونَ امْرِئًٍ نُوكاً وَلاَ سَفَهاً . . . وَلاَ سُرَاطاً ولَكِنْ أَنْتَ محْرُومُ عمر المعلم ، في أبي داود الورّاق زَعَمُوا أَنَّ أبَادَا . . . وُدَ لَمَّا أَنْ تَقَرَّا وَتَحَرَّى الخَيْرَ سِرّاً . . . وَتَحَرَّ الخَيرَ جَهْرَا وَجَدُوهُ قَائِماً في . . . قِبْلَةِ المَسِجِدِ يَخْرَا أَبو دَهْبَل الجُمحِيّ يَا لَيْتَني يَومَ ذَهَبْتُ خَاطبِا . . . لَقَّانِيَ اللهُ طَريقاً شَاطِبَا لاَ أمَماً مِنْهَا وَلاَ مُقَارِبَا . . . حَتَّى إِذَا مَا سِرْتُ عَشْراً دَائِبَا ضَلَّ بَعِيرِي فَرَجْعْتُ خَائِبَا