تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
غُوَيَّة بن سَلْمَى وَدِتُ مَخَافَةَ الحَجَّاجِ أنّي . . . بِكَابُلَ فيِ أسْتِ شَيْطَانٍ رَجيِمِ وَدِدْتُ مَخَافَةَ الحَجَّاجِ أَنَّي . . . مِنَ الحيِتَانِ فيِ بحْرٍ أَعُومُ قيل له : أقويت ؟ قال : لو كان لي عقل ما أقويت ! قلتُ : يجوز أن يكون الشعرُ بيتاً ، قال بيتاً ، ثم قال البيت الآخر بعده بسنة . آخر وسرَق ناقةً وجملاً فشرَّح لحمها ، فكان إذا جَاءه صاحب الجمل أراه حَياء الناقة . فإذا جاءه الناقة أرواه ثَيْلَ الجمل ، وقال : وَمُلْتَمِسٍ بَعِيراً ظَلَّ يُشْوَى . . . لَهُ مِنْهُ وَيَتْبَعُهُ قَدِيرُ ( القدير ) : المطبوخ في القدور . فَلَمَّا أَنْ رَأَى ضَرْعاً نَجِيعاً . . . تَبَيَّنَ أَنَّهَا خَلِفٌ دَرُورُ فَلَمَّا أَنْ تَرَوَّحَ جاَء باَغٍ . . . أَضَلّتْهُ عَلاَةٌ عَيْسَجُورُ فَرَاعَ فُؤادَهُ مِنْهُ قَدِيدٌ . . . عَلْى الأَطْنَاب مَصْفُوفٌ شَرِيرُ فَقَالَ طَلَبْتُها أدْمَاَء جَلْساً . . . تَعَالَى فَوْقَها فَدْنٌ وَثِيرُ فلأَذْهَبَ شَكَّهُ عَنْهُ فَأَمْسَى . . . يُرَوي أَنَّ نَاقَتَهُ بَعيرُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 295 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي