غُوَيَّة بن سَلْمَى
وَدِتُ مَخَافَةَ الحَجَّاجِ أنّي . . . بِكَابُلَ فيِ أسْتِ شَيْطَانٍ رَجيِمِ
وَدِدْتُ مَخَافَةَ الحَجَّاجِ أَنَّي . . . مِنَ الحيِتَانِ فيِ بحْرٍ أَعُومُ
قيل له : أقويت ؟ قال : لو كان لي عقل ما أقويت !
قلتُ : يجوز أن يكون الشعرُ بيتاً ، قال بيتاً ، ثم قال البيت الآخر بعده بسنة .
آخر
وسرَق ناقةً وجملاً فشرَّح لحمها ، فكان إذا جَاءه صاحب الجمل أراه حَياء الناقة . فإذا جاءه الناقة أرواه ثَيْلَ الجمل ، وقال :
وَمُلْتَمِسٍ بَعِيراً ظَلَّ يُشْوَى . . . لَهُ مِنْهُ وَيَتْبَعُهُ قَدِيرُ
( القدير ) : المطبوخ في القدور .
فَلَمَّا أَنْ رَأَى ضَرْعاً نَجِيعاً . . . تَبَيَّنَ أَنَّهَا خَلِفٌ دَرُورُ
فَلَمَّا أَنْ تَرَوَّحَ جاَء باَغٍ . . . أَضَلّتْهُ عَلاَةٌ عَيْسَجُورُ
فَرَاعَ فُؤادَهُ مِنْهُ قَدِيدٌ . . . عَلْى الأَطْنَاب مَصْفُوفٌ شَرِيرُ
فَقَالَ طَلَبْتُها أدْمَاَء جَلْساً . . . تَعَالَى فَوْقَها فَدْنٌ وَثِيرُ
فلأَذْهَبَ شَكَّهُ عَنْهُ فَأَمْسَى . . . يُرَوي أَنَّ نَاقَتَهُ بَعيرُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 295
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٩٥