يَمِضِي مِنَ الحَلَقِ المُضَاعَفِ نَسْجُهُ . . . وَمنَ الحُشَاشَةِ قَبْلَ نَزْعِ النَّازِعِ
وَتَرَى مَضَارِبَ شَفْرَتَيْهِ كَأَنَّهَا . . . مِلْحٌ تَنَاثَر مِن وَرَاءِ الدَّارِعِ
أنشد للرَّوْحيّ
حُسَامٌ يُرَى فيِ كُلَّ حَرْبٍ مُسَدَّياً . . . ثِيَابَ نجيِعٍ وَمُلْحِمَا
إِذَا التَقَتِ الفُرْسانُ فيِ حَوْمَةِ الوَغَى . . . رَأَيْتَ بِهِ فَذَّ الفَوَارِسِ تَوْأَمَا
آخر
وَصَارِمٍ يَقْطَعُ أَطْرَافَ القَصَرْ . . . كَأَنّ فَوْقَ مَتْنِهِ مِلْحاً يُذَرّ
أوْ دَبَّ ذَرٍ دَبَّ فيِ آثَارِ ذَرّْ
آخر
وَطَعْنَةِ خَلْسٍ كَفَرْغِ الأَتِىَّ أُفْرِغَ مِنْ مَثْعَبٍ حَائِرِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 282
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٨٢