تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
فَإِذَا مَا سَلَلْتَهُ بَهَرَ الشَّمْسَ . . . ضِيَاءً فَلَمْ تَكَدْ تَسْتَبِينُ وَكَأَنَّ الفِرِنْدَ وَالرَّوْنَقَ . . . الجَارِي عَلَى صَفْحَتَيْهِ مَاءٌ مَعْينُ يَسْتَطِيرُ الأبْصَارَ كَالقَبَسِ المُشْعَلِ . . . لاَ تَسْتَقِمُ فِيهِ العُيُونُ نَعْمَ مِخْرَاقُ ذي الحَفِيظَةِ فيِ الهَيْجَاءِ يَعْصَى بِهِ وَنِعْمَ القَرِينُ مَا يُبَالي إذا انْتَحَاهُ لِحَرْبٍ . . . أَشِماَلٌ سَطَتْ بِهِ أَمْ يَمِينُ آخر يَكْفِيكَ مِنْ قَلَعِ السَّمَاءِ مهُنَّدٌ . . . فَوْقَ الذَّراعِ وِدُون بَوْعِ البَائِعِ صَافِى الحَدِيدَةِ قَدْ أَضَرَّ بِجِسْمِهِ . . . طُولُ الدَّيَاسِ وَبَطْنُ طَيْرٍ جَائِعِ أُمِرَ المَوَاطِرُ والرَّيَاحُ بِحَمْلِه . . . فَحَملْنَهُ لِمَضَايِرٍ وَمَنَافِعِ حَمْلَ الحَصَانِ مِنَ النّسَاءِ جَنِينَهَا . . . حَتَّى تُتِمَّ لِسَابِعٍ أَوْ تَاسِعِ ذَكَرٌ بِرَوْنَقِهِ الدَّمَاءُ كَأَنَّمَا . . . يَعْلُو الرَّجَالَ بِأُرْجُوَانٍ فَاقِعِ