فَإِذَا مَا سَلَلْتَهُ بَهَرَ الشَّمْسَ . . . ضِيَاءً فَلَمْ تَكَدْ تَسْتَبِينُ
وَكَأَنَّ الفِرِنْدَ وَالرَّوْنَقَ . . . الجَارِي عَلَى صَفْحَتَيْهِ مَاءٌ مَعْينُ
يَسْتَطِيرُ الأبْصَارَ كَالقَبَسِ المُشْعَلِ . . . لاَ تَسْتَقِمُ فِيهِ العُيُونُ
نَعْمَ مِخْرَاقُ ذي الحَفِيظَةِ فيِ الهَيْجَاءِ يَعْصَى بِهِ وَنِعْمَ القَرِينُ
مَا يُبَالي إذا انْتَحَاهُ لِحَرْبٍ . . . أَشِماَلٌ سَطَتْ بِهِ أَمْ يَمِينُ
آخر
يَكْفِيكَ مِنْ قَلَعِ السَّمَاءِ مهُنَّدٌ . . . فَوْقَ الذَّراعِ وِدُون بَوْعِ البَائِعِ
صَافِى الحَدِيدَةِ قَدْ أَضَرَّ بِجِسْمِهِ . . . طُولُ الدَّيَاسِ وَبَطْنُ طَيْرٍ جَائِعِ
أُمِرَ المَوَاطِرُ والرَّيَاحُ بِحَمْلِه . . . فَحَملْنَهُ لِمَضَايِرٍ وَمَنَافِعِ
حَمْلَ الحَصَانِ مِنَ النّسَاءِ جَنِينَهَا . . . حَتَّى تُتِمَّ لِسَابِعٍ أَوْ تَاسِعِ
ذَكَرٌ بِرَوْنَقِهِ الدَّمَاءُ كَأَنَّمَا . . . يَعْلُو الرَّجَالَ بِأُرْجُوَانٍ فَاقِعِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 281
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٨١