تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
طَعَنْتُ إِذَا مَا صُدُورُ الكُمَاةِ بُلَّتْ مِنَ العَلَقَ المَائِر تُهَالُ العُوَائِدُ مِنْ سَبْرِهَا . . . تَرُدُّ السّبَارَ عَلى السَّابِرِ النَّمَريّ وبَيْتٍ كَمِثْلِ جَنَاحِ العُقَا - بِ جَعْلْنَاهُ لِلشَّمْسِ عَنَّا سِدَادَا جَعَلْنَا السُّيُوفَ بِأغمَادِهَا . . . عِماداً لَهُ إِذْ عَدْمْنَا العِمَادَا يَجُولُ كَجَوْلِ فِلاَءِ الرَّبِيطِ . . . تَرُودُ مَعَ الخَيْلِ يَوْماً ريَادَا الرَّوْحيّ ، يصِفُ الأسد إذَا مَا تَعَشَّى لَيْلَةً مِنْ أَكِيلَةٍ . . . أَبَاهَا وَلَقَّاهَا نُسُوراً وَأَضْبُعَا إذا فَاجَأَتْهُ صَفْحَةٌ مِنْ عَدُوَّهِ . . . أَعَادَ وَلَوْ كَانَ الخَميِسَ فَأَوْقَعَا يُعِيرُ الحَياةَ للِوَفَاةِ وَلا يَرَى . . . لَهُ حَاجُةً فيِ العَيْشِ إِلاَّ تَمَنُّعَا