طَعَنْتُ إِذَا مَا صُدُورُ الكُمَاةِ بُلَّتْ مِنَ العَلَقَ المَائِر
تُهَالُ العُوَائِدُ مِنْ سَبْرِهَا . . . تَرُدُّ السّبَارَ عَلى السَّابِرِ
النَّمَريّ
وبَيْتٍ كَمِثْلِ جَنَاحِ العُقَا - بِ جَعْلْنَاهُ لِلشَّمْسِ عَنَّا سِدَادَا
جَعَلْنَا السُّيُوفَ بِأغمَادِهَا . . . عِماداً لَهُ إِذْ عَدْمْنَا العِمَادَا
يَجُولُ كَجَوْلِ فِلاَءِ الرَّبِيطِ . . . تَرُودُ مَعَ الخَيْلِ يَوْماً ريَادَا
الرَّوْحيّ ، يصِفُ الأسد
إذَا مَا تَعَشَّى لَيْلَةً مِنْ أَكِيلَةٍ . . . أَبَاهَا وَلَقَّاهَا نُسُوراً وَأَضْبُعَا
إذا فَاجَأَتْهُ صَفْحَةٌ مِنْ عَدُوَّهِ . . . أَعَادَ وَلَوْ كَانَ الخَميِسَ فَأَوْقَعَا
يُعِيرُ الحَياةَ للِوَفَاةِ وَلا يَرَى . . . لَهُ حَاجُةً فيِ العَيْشِ إِلاَّ تَمَنُّعَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 283
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٨٣