تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
الحسين بن مُطَيْرٍ الأسَدِيّ مُسْتَضْحِكٌ بِلَوَامِعٍ مُسْتَعْبِرٌ . . . بِمَدَامِعٍ لَمْ تَمْرِهَا الأَقْذَاءُ فَلَهُ بِلاَ حُزْنٍ وَلاَ بِمَسَرَّةٍ . . . ضِحْكٌ يُؤَلَّفُ بَيْنَهُ وَبُكَاءُ لَوْ كَانَ مِنْ لُجَج السَّوَاحلِ مَاؤهُ . . . لَمْ يَبْقَ فيِ لُجَجِ السَّوَاحِلِ مَاءُ أبُو الهُوْل الحِمِيْرىّ ، وتروى لابن يامين البَصْرِيّ حَازَ صَمْصَامَةَ الزُّبَيْدِيّ مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الأَنَامِ مُوسَى الأَمِينُ سَيْفَ عَمْرو وَكَانَ فِيمَا سَمِعْنَا . . . خَيْرَ مَا أُطْبِقَتْ عَلَيْهِ الجُفُونُ أَخْضَرَ اللَّوْنِ بَينَ حَدَّيْهِ مَاءٌ . . . مِنْ ذُعَافٍ تَمِيسٌ فِيهِ المَنُونُ أَوْقَدتْ فَوْقَهُ الصَّوَاعِقُ نَاراً . . . ثُمَّ شَابَتْ لَهُ الذُّعَافَ القُيُونُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 280 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي