الَحزَنْبَل الزُّهَيْرِىّ ، من كلب
سَرَى مَا سَرَى مِنْ لَيْلةِ ثمَّ أَنجَدَتْ . . . بِهِ ذَاتُ شَفَّانٍ جَنُوبٌ تُعَادِلُهْ
وَبَاتَ يَجُوبُ المَاَء مِنْ مُتَخَيَّلٍ . . . تَخَيَّلَ مَحْضاً وَالرَّيَاحُ قَوَابِلُهْ
حَياً لِعبَادِ اللهِ وَالمَاءُ مُرْسَلٌ . . . عَلى الضَّلْعِ فَالمشْتاةِ حُلَّتْ مَحَامِلُهْ
فَلَمَّا أَمَاتتْ بَرْقَهُ الشَّمْسُ ثَوَّبتْ . . . بِرَعْدِ الضُّحَى أَعْجَازُهُ وَكَواهِلُهْ
عَدِيُّ بت الرَّقاعِ
فَقُمْتُ أُخبِرُهُ بِالغَيْثِ لَم يَرَهُ . . . وَالبرْقِ إِذْا أَنَا مَحْزُونٌ لَهَ أَرِقُ
مُزْنٌ تَسَيَّحَ فيِ رِيحٍ يَمَانَية . . . مكَلَلُ بِعَمَاءِ المَاءِ مُنْتَطِقُ
أَلْقَى عَلَى ذَاتِ أَحْفَارٍ كَلاَكِلَهُ . . . وَشَبَ نِيرَانَهُ وانْجَابَ يَأْتَلِقُ
نَارٌ يُعَاوِدُ مِنْهَا العُودُ جِدَّتَهُ . . . وَالنَّارُ تَسْفَعُ عِيدَاناً فَتحْتَرِقُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 279
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٧٩