تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
وأَيُّ بَعيرٍ قَامَ عُلِّقَ رَحْلُهُ . . . وَإنْ هُو أَنْقَى عَلَّقُوهُ مُقَطَّعَاِ تَرَى الْمُهْرَةَ الرَّوْعَاَء تَنْفَضُ رَأَسَهَا . . . كَلاَ لاَ وَأيْنَا والجَوَادَ المُقَزَّعَا ونَخْلَعُ نَعْلَ العَبْدِ من سُوءِ قَوْدِهِ . . . لِكَيْمَا يَكُونَ العَبْدُ للقَوْدِ أَضْرَعَا وَقَدْ وَعَدُوهُ عُقْبَةً لِيَنَلَهَا . . . فَمَا نَالَهَا حَتَّى رَأَى الصُّبْحَ أَدْرَعَا وَأَكَّلَ عَقْيَبْهِ القَصِيمُ وأَصْبَحَتْ . . . أنَامِلُ رِجْلَيْهِ رَواعِفَ دُمَّعَا طَلَعْنَ هِضاباً ثُمَّ عَالَيْنَ قُنَّةً . . . وَجَاوَزْنَ خَبْتاً ثُمَّ أَسْهَلنَ بَلقْعَا وتَهْدِي بِيَ الخَيْلَ المُغِيرَةَ نَهْدَةٌ . . . إذا مَا جَرَتْ صَابَتْ قَوَأئِمُهَا مَعَا إذَا وَقَعَتْ إحْدَى يَدَيْهَا بثَبْرَةٍ . . . تجاوَبُ أَثْنَاءُ الثَّلاَثِ بِدَعْدَعَا جَعْفَر بن عُلْبَةَ الحارثِي كَأنَّ العُقَيْليِّينَ يَوْمَ لَقِيتُهُمْ . . . فِرَاخُ قَطاً لاَقَيْنَ أَجْدَلَ بَازياَ فَلَيْسَتْ وَرَائِي حَاجَةٌ غَيرَ أنَّني . . . وَدِدْتُ مُعاذاً كَانَ فيمنْ أَتَانِيا فَتَصْدُقَهُ النفْسُ الكَذُوبُ بَسَالَتِي . . . وَيَعْلَمُ بالعَشْواءِ أنْ قَدْ رَآنِيَا