تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
فَكُونُوا أعْبُداً لِبَنِي رُكَيْضٍ . . . وعُقْدَةَ سِنْبِسٍ وَذَرُوا البِعَادَا وحُلُّوا حَيْثُ بَوَّأكُمْ حُدَيْرٌ . . . وَلاَ تَعْصُوا حُدَيْراً مَا أرَادَا لَقَدْ أعْجَبْتُمُونِي مِنْ جُسُومِ . . . وَأسْلِحَةٍ ، وَلَكِنْ لا فُؤَادَا بُجَيْرَ بن عَنَمة البولاني ، بولان بن عمرو بن الغوث ، من طيء أصْبَحَ العَجْزُ وأمْسَى مُقِيماً . . . بِمَوَالِي ثُعَلٍ أجْمَعِينَا ثمَّ جَا شَاعِرُهُمْ بِزَعِيمٍ . . . لَيْسَ مَوْلاَهُمْ مِنَ المُسْلِمِينَا وَقَتَلْتُمْ مِنْ بَنِيهِمْ كَثِيراً . . . كَوْكَبَ الصُّبْحِ شِهَاباً مُبِيناً وِبشَمَّاخِ بْنِ عَمْروٍ ثنَيْتُمْ . . . جَزَراً مَا قَدْ نَحَرْتُمْ سَمِينَا فَلَنَا الوَيْلُ عَلَى مَا فَعَلْتُم . . . وَلَنَا الوَيْلُ عَلَى ما لَقِينَا ذَهَبَتْ جَرْمٌ فَلاَ جَرْمُ تُرْجَى . . . وسَعَتْ بَوْلاَنُ سَعْياً أمِيناً وَبَنَو جَرْمٍ فَلاَ خَيرَ فِيهَا . . . مُلِئَ الأوْجُهُ تُرْباً وَطِينَا