آخر
ومُرْجِيٌّ إذَا اخْتَلفَ العَوَالِي . . . إبَاضِيٌّ إذا حَضَرَ الخِوانُ
مبذُول العُذْريّ
وَمَوْلَى كَضِرْسِ السَّوءِ يُؤْذِيكَ مَسُّهُ . . . وَلاَ بُدَّ إنْ آذَاكَ أنَّكَ بَلقرُهْ
دَوِى الجَوْفِ إنْ يُنْزَعْ يَسُؤْكَ مَكَانُهُ . . . وَإنْ يَبْقَ تُصْبِحْ كُلَّ يَوْمٍ تُحَاذِرُهْ
يُسِرُّ لَكَ البَغْضَاَء وَهْوَ مُجَامِلٌ . . . وَمَا كُلُّ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ تُنَاكِرُهُ
فَلاَ يَكُ أدْنَى النَّاسِ مِنْكَ مَحَلَةً . . . دَوى الصَّدْرِ يُخْفِي غِشَّهُ وَيُكَاشِرُهْ
وَمَا كُلُّ مَنْ مَدَّدْتَ ثَوْبَكَ دُونَهُ . . . لِتَسْتُرَهُ فِيمَا أتَى أَنْتَ سَاتِرُهُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 236
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٣٦