أيُّوب بن سَعْف النَّهشَليّ وقال دعبل : أيوب بن سَعئْفَة النَّخَعِيّ
رَمَى اللهُ عيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِلَقْوةٍ . . . تخَلِّجُهَا حَتَّى يَطُولَ سُهودُهَا
وعَلَّمَ مَأْقِي المُقْلَتَيْنِ بِجَمْرَةٍ . . . مُنَشْنَشَةٍ حَمْرَاَء بَاقٍ وُقُودُهَا
بَكَيْتُ عَلَى دَارِ لأِسْمَاَء هُدِّمتْ . . . مَسَاكُنِها كَانَتْ حَلِيلاً سَعِيدُها
وَلَمْ تَبْكِ بَيْتَ اللهِ إذْ قَصَدَتْ لَهُ . . . أُمَيَّةُ حَتَّى حَرَّقَتْهُ جُنُودُهَا
خلق الأحمر
أَنَاسٌ تَائِهُونَ لَهُمْ رُوَاءٌ . . . تَغِيمُ سَمَاؤُهُمْ مِنْ غَيرِ وَيْلِ
إذَا انْتَسَبُوا فَفَرْعٌ مِنْ قُرَيْشٍ . . . وَلَكِنَّ الفِعَالَ فِعالُ عُكْلِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 235
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٣٥