عَيْنُ ابْنِ دَارَةَ خَيْرٌ مِنْكُمَا نَظَراً . . . إذِ الحُدُوجُ بِأعْلَى عَاقِلٍ زُمَرُ
إنْ يُظْلِمِ اللَّيْلُ تَعْتَلاَّ بِظُلْمَتِهِ . . . أوَ تَنْظُرَ ظُهُراً يَطْرِفْكُمَا النَّظَرُ
خَذَلْتُمَانِي فَبِئْسَ العَفْوُ عَفْوُ كُمَا . . . وَالعَقْبُ مِثْلٌ فَهَذَا مِنْكَمُ غَبَرُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 207
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٠٧