تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
الفرزدق المَوْتُ شرٌّ جَدِيدٌ أنْتَ لاَبِسُهُ . . . وَلَنْ تَرَى خَلَقَاً شرّاً مِنَ الهَرِمِ إنَّي لَيَنْفَعُنِي يَأْسِى فَيَصْرِفُهُ . . . إذَا أتَى دُونَ شَيءٍ مِرَّةُ الوَذَمِ هُدْبَةُ ، أخو بني عُذرة لَسْتُ بِبَاغِي الشَّرِّ وَالشَّرُّ تَارِكِي . . . وَلَكِنْ مَتَى أُحمْلَ عَلَى الشَّرِّ أَرْكَبِ وَحَرَّبَنِي مَوْلاَكَ حَتَّى غَشِيتُهُ = مَتَى مَا يُحَرِّبْكَ ابْنُ عَمِّكَ تَحْرَبِ عمرو بن لأْىٍ التَّيِميَّ بَكَرَتْ عُقَابُ السَّوْءِ . . . كَاسِرَةً تخَوِّفُنِي بَعِيري