قَيْسَبَةُ بن كُلْثُوم الكِنديّ
تَاللهِ لَوْلاَ انكِسَارُ الرُّمْحِ قَدْ عَلِموُا . . . مَا وَجَدُونِي ذَلِيلاً كَالَّذِي وَجَدُوا
قَدْ يُخْطَمُ الفَحْلُ قَسْراً بَعْدَ عِزّتِه . . . وَقَدْ يُرَدُّ عَلَى مَكْرُوهِهِ الأَسَدُ
مالك بن عبد الله النَّخَعِيّ
أرَادَ أبو العُرْيَان حَبْسِى ، وَأهْلُنَا . . . بِأبْيَنَ أقْصَى الأَرْضِ مُمْسًى وَمُصْبَحاً
وَإِنّي لَمِماَّ أنْ تُناخَ مَطِيَّتي . . . عَلَى الحَجَةِ اللَّوْثَاءِ حَتَّى تُسَرَّحاً
بِنُجْحٍ ، وإمّا يَأْسٍ مُبَيِّنٍ . . . سَلَوْتُ به حَاجَاتِ نَفْسِي فأسْمَحَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 10
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٠