وغَيْطَلَةٍ فِيها رِماحٌ وَخِلَّةٌ . . . مُقَطَّعَةٌ ، أوْسَاطَهَا الدّمُ جَازِمَا
حَبَسْنَا بِهَا إذا ما تَزَيَّلَتْ . . . نُقَطّع أوْصَالاً بِها وَمَعَاصِمَا
صَبَرْنا وَلَمْ نَجْزَعْ عَلى كُلِّ شَرْمَحٍ . . . طَوِيلِ اليَدَيْنِ لاَ يُقِرُّ المَظَالمِاَ
وكُنَّا إذا مَا اَلحرْبُ شَبَّ وَقَودُهَا . . . ضَرَبْنا بأثْمَانِ المَخَاضِ اَلجَماجِمَا
عَمْرُو بن لَلأْي التيميّ ، تَيْم اللاتِ
يَا رُبّ مَنْ نُبِغضُ ، أذْوَادُنَا . . . رُحْنَ عَلَى بَغْضَائِهِ وَاغْتَدَيْنْ
لَوْ يَنْبُتُ المرَعْى عَلَى أنفْهِ لَرُحْنَ مِنْهُ أصُلاً قَدْ أنَيْنَ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 9
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٩