وكُنَّ إذَا ذَكَرْنَ حُمَيْدَ كَلْبٍ . . . صَقَعْنَ بِرَنَةٍ بَعْدَ اكْتِئَابِ
فَلَمْ أَرَ للمَقَادَةِ كَالعَوَاليِ . . . وَلاَ للِثَّأرِ كَالقَوْمِ الغِضَابِ
أَرَاقَ البَحْدَلِيُّ دِمَاَء قَيْسٍ . . . وَأَلْصَقَ خَدَّ قَيْسٍ بالتُّرَابِ
وَأَفْلَتَنَا هَجِينُ بنِي سُلَيْمٍ . . . يُفِدّى المُهْرَ مِنْ حُبَّ الإيابِ
فَلَوْلاَ اللهُ والمُهْرُ المُفَدَّى . . . لأَبْتَ وأنتَ غِرْبالُ الإهابِ
جَعْدَة بن عبد الله الخُزَاعي
ونَحْنُ مَنَعْنَا العَبْدَ إذ صَافَ سَهْمُهُ . . . مِنَ القَوْمِ حَتَى خُلِّصَ العَبْدُ سَالِمَا
وقُلْتُ لَهُمْ : يَا قَوْمَنَا إنَّ خَطْبَهُ . . . دَقيقٌ وَلكِنْ لَيْس نُسْلِمُ جَارِمَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 8
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٨