وَمثل الْمُؤمنِينَ فِي توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الْجَسَد ، إِذا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْو تداعى لَهُ سَائِر الْجَسَد بالسهر والحمى " " من لَا يرحم النَّاس لَا يرحمه الله " " الْمُسلم أَخُو الْمُسلم لَا يَظْلمه ، وَلَا يُسلمهُ " " من كَانَ فِي حَاجَة أَخِيه كَانَ الله فِي حَاجته وَمن فرج عَن مُسلم كربَة فرج الله عَنهُ بهَا كربَة من كرب يَوْم الْقِيَامَة ، وَمن ستر مُسلما ستره الله يَوْم الْقِيَامَة ، اشفعوا تؤجروا ، وَيَقْضِي الله على لِسَان نبيه مَا يحب " وَقَالَ : " تعدل بَين اثْنَيْنِ صَدَقَة ، وَتعين الرجل فِي دَابَّته ، فتحمله ، أَو ترفع لَهُ مَتَاعه صَدَقَة ، والكلمة الطّيبَة صَدَقَة " وَقَالَ فِي ضعفاء الْمُهَاجِرين : " لَئِن كنت أغضبتهم فقد أغضبت رَبك " وَقَالَ : " أَنا وكافل الْيَتِيم فِي الْجنَّة هَكَذَا ، وَأَشَارَ بالسبابة وَالْوُسْطَى " " السَّاعِي على الأرملة والمسكين كالمجاهد فِي سَبِيل الله " من ابْتُلِيَ من هَذِه الْبَنَات بِشَيْء فَأحْسن إلَيْهِنَّ كن لَهُ سترا من النَّار " " اسْتَوْصُوا بِالنسَاء ، فَإِن الْمَرْأَة خلقت من ضلع ، وَأَن أَعْوَج مَا فِي الضلع أَعْلَاهُ ، فَإِن ذهبت تُقِيمهُ كَسرته " ؛
وَقَالَ فِي حق الزَّوْجَة : " أَن تطعمها إِذا طعمت ، وتكسوها إِذا اكتسيت وَلَا تضرب الْوَجْه ، وَلَا تقبح وَلَا تهجر إِلَّا فِي الْبَيْت " " إِذا دَعَا الرجل امْرَأَته إِلَى الْفراش ، فَلم تأته ، فَبَاتَ غَضْبَان عَلَيْهَا لعنتها الْمَلَائِكَة حَتَّى تصبح " " لَا يحل لامْرَأَة أَن تَصُوم وَزوجهَا شَاهد إِلَّا بأذنه ، وَلَا تَأذن فِي بَيته إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَلَو كنت أمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا " " أَيّمَا امْرَأَة مَاتَت ، وَزوجهَا عَنْهَا رَاض دخلت الْجنَّة " " دِينَار أنفقته فِي سَبِيل الله ودينار أنفقته فِي رَقَبَة ، ودينار أنفقهُ على مِسْكين ، ودينار أنفقته على أهلك ، وَأَعْظَمهَا أجرا الَّذِي أنفقته على أهلك " إِذا أنْفق
الرجل على أَهله نَفَقَة يحتسبها فَهُوَ لَهُ صَدَقَة " "
حجة الله البالغة — صفحة 135
مساهمون: ولى الله احمد بن عبد الرحيم الدهلوي ( الشاه ولي الله الدهلوي )
ص١٣٥