شرح
الجنة وقيل هم في النار وأبو حنيفة توقف فيهم . وقال الشيخ الامام الرضي : إن ولد الكافر
كافر . الكلام في الروح قال بعضهم يجوز ، وقال بعضهم لا يجوز ، ثم قيل هي الحياة ، وقيل
هي عرض ، وقيل إنها جسم لطيف وهي ريح مخصوص . سؤال منكر ونكير حق وسؤالهما
الأنبياء قيل بهذه العبارة على ماذا تركتم أمتكم . وفي بستان الفقيه باب ما جاء في ذكر الحفظة
قال الفقيه : اختلف الفقهاء في أمر الحفظة الكرام الكتابين ، قال بعضهم يكتبون جميع أقوال بني
آدم وأفعالهم ، وقال بعضهم لا يكتبون إلا ما فيه أجر أو إثم . ثم قال بعضهم : يكتبون الجميع
فإذا صعدوا السماء حذفوا ما لا أجر فيه ولا إثم وقال هو معنى قوله تعالى * ( يمحو الله ما يشاء
ويثبت ) * ( الرعد ) قال ابن جريج : هما ملكان أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، فالذي
عن يمينه يكتب بغير شهادة صاحبه ، والذي عن يساره لا يكتب إلا بشهادة منه إن قعد قعد
الحفظة واحد عن يمينه والآخر عن يساره ، وإن مشى فأحدهما أمامه والآخر خلفه ، وإن نام
فأحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه . وقال بعضهم أربعة ، اثنان بالنهار واثنان بالليل
والخامس لا يفارقه ليلا ولا نهارا . واختلف الناس في الكفرة قال بعضهم عليهم حفظة ، وقال
بعضهم لا يكون عليهم حفظة لأن أمرهم فرط وعليهم واحد . قال الفقيه : لا يؤخذ بهذا القول
والآية نزلت بذكر الحفظة في شأن الكفار .
تتمة : سئل بعضهم هل على الصبي حفظة يكتبون له ؟ فقال : رفع القلم عن ثلاث .
قيل له : هل يكون معذورا بترك النظر ؟ قيل : استكمال المدة التي يتعلق بها أحكام الشرع
فقال : إن كمل شرائط تكليفه قبل البلوغ وخطر بباله الخوف من ترك النظر لا يعذر . وفي
السراجية : عذاب القبر للكافرين أو لبعض العصاة حق يؤمن به ولا يشتغل بكيفيته . ومما
يتصل به فصل يشتمل على السنة والجماعة المضمرات وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله
تعالى عنه أنه قال : المؤمن إذا أوجب السنة والجماعة استجاب الله دعاءه وقضى حوائجه وغفر
له الذنوب جميعا وكتب له براءة من النار وبراءة من النفاق . وفي خبر عبد الله بن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من كان على السنة والجماعة استجاب الله دعاءه وكتب له بكل خطوة
يخطوها عشر حسنات ورفع له عشر درجات فقيل له : يا رسول الله متى يعلم الرجل أنه من
أهل السنة والجماعة ؟ فقال : إذا وجد في نفسه عشرة أشياء فهو على السنة الجماعة : أن يصلي
الصلوات الخمس بالجماعة ، ولا يذكر أحدا من الصحابة بسوء وينقصه ، ولا يخرج على
السلطان بالسيف ، ولا يشك في إيمانه ، ويؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى ، ولا يجادل
في دين الله تعالى ، ولا يكفر أحدا من أهل التوحيد بذنب ، ولا يدع الصلاة على من مات
من أهل القبلة ، ويرى المسح على الخفين جائزا في السفر والحضر ، ويصلي خلف كل إمام بر أو
فاجر . وفي الحاوي : من أهل السنة والجماعة من فيه عشرة أشياء ، : الأول أن لا يقول