تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة البحر الرائق — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
شرح
الجنة وقيل هم في النار وأبو حنيفة توقف فيهم . وقال الشيخ الامام الرضي : إن ولد الكافر كافر . الكلام في الروح قال بعضهم يجوز ، وقال بعضهم لا يجوز ، ثم قيل هي الحياة ، وقيل هي عرض ، وقيل إنها جسم لطيف وهي ريح مخصوص . سؤال منكر ونكير حق وسؤالهما الأنبياء قيل بهذه العبارة على ماذا تركتم أمتكم . وفي بستان الفقيه باب ما جاء في ذكر الحفظة قال الفقيه : اختلف الفقهاء في أمر الحفظة الكرام الكتابين ، قال بعضهم يكتبون جميع أقوال بني آدم وأفعالهم ، وقال بعضهم لا يكتبون إلا ما فيه أجر أو إثم . ثم قال بعضهم : يكتبون الجميع فإذا صعدوا السماء حذفوا ما لا أجر فيه ولا إثم وقال هو معنى قوله تعالى * ( يمحو الله ما يشاء ويثبت ) * ( الرعد ) قال ابن جريج : هما ملكان أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، فالذي عن يمينه يكتب بغير شهادة صاحبه ، والذي عن يساره لا يكتب إلا بشهادة منه إن قعد قعد الحفظة واحد عن يمينه والآخر عن يساره ، وإن مشى فأحدهما أمامه والآخر خلفه ، وإن نام فأحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه . وقال بعضهم أربعة ، اثنان بالنهار واثنان بالليل والخامس لا يفارقه ليلا ولا نهارا . واختلف الناس في الكفرة قال بعضهم عليهم حفظة ، وقال بعضهم لا يكون عليهم حفظة لأن أمرهم فرط وعليهم واحد . قال الفقيه : لا يؤخذ بهذا القول والآية نزلت بذكر الحفظة في شأن الكفار . تتمة : سئل بعضهم هل على الصبي حفظة يكتبون له ؟ فقال : رفع القلم عن ثلاث . قيل له : هل يكون معذورا بترك النظر ؟ قيل : استكمال المدة التي يتعلق بها أحكام الشرع فقال : إن كمل شرائط تكليفه قبل البلوغ وخطر بباله الخوف من ترك النظر لا يعذر . وفي السراجية : عذاب القبر للكافرين أو لبعض العصاة حق يؤمن به ولا يشتغل بكيفيته . ومما يتصل به فصل يشتمل على السنة والجماعة المضمرات وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أنه قال : المؤمن إذا أوجب السنة والجماعة استجاب الله دعاءه وقضى حوائجه وغفر له الذنوب جميعا وكتب له براءة من النار وبراءة من النفاق . وفي خبر عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من كان على السنة والجماعة استجاب الله دعاءه وكتب له بكل خطوة يخطوها عشر حسنات ورفع له عشر درجات فقيل له : يا رسول الله متى يعلم الرجل أنه من أهل السنة والجماعة ؟ فقال : إذا وجد في نفسه عشرة أشياء فهو على السنة الجماعة : أن يصلي الصلوات الخمس بالجماعة ، ولا يذكر أحدا من الصحابة بسوء وينقصه ، ولا يخرج على السلطان بالسيف ، ولا يشك في إيمانه ، ويؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى ، ولا يجادل في دين الله تعالى ، ولا يكفر أحدا من أهل التوحيد بذنب ، ولا يدع الصلاة على من مات من أهل القبلة ، ويرى المسح على الخفين جائزا في السفر والحضر ، ويصلي خلف كل إمام بر أو فاجر . وفي الحاوي : من أهل السنة والجماعة من فيه عشرة أشياء ، : الأول أن لا يقول
تكملة البحر الرائق — صفحة 333 | الشيخ زكريا عميرات / الشيخ محمد بن حسين الطوري القادري الحنفي