وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ بِهِ الزَّمَانُ ، أَيْ فِي زَمَنِ الحَيْضِ ، فَلاَ يَكُونُ شَاذّاً ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُرَادَ بِهِ المَكانُ لِفَسَادِ المَعْنَى . وشَذَّ مِنَ المُعْتَلِ اللاَّمِ : مَأْوِي الإِبِلِ ، وَمَأْقِي العَيْنِ ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ فِي مَأْقِي العَيْنِ : أَنَّهُ اسْمٌ وُضِعَ لِذَلِكَ المَكَانِ .
وَإِذَا جاء هَذَا الفِعْلُ وَلَمْ يُسْمَعْ لَهُ مَصْدَرٌ ، فَقَالَ الفَرَّاءُ : يَكُونُ ( فَعْلاً ) مِثْلُ ضَرْبٍ لِلْحِجَازِ وَ ( فُعُولاً ) مِثْلُ قُعُود لِنَجْدٍ .
تَنْبِيهٌ :
هَذَا الفِعْلُ يَنْقَسِمُ أَقْسَاماً : صَحِيحٌ ، وَمُعْتَلٌّ ، وَمُضَاعفٌ
فَالصَحِيحُ : مَا لَيْسَ فِي أُصُولِهِ حَرْفُ عِلَّةِ نَحْوُ ضَرَبَ وَقُلْنَا " فِي أُصُولِهِ " تَحَرُّزًا مِنْ نَحْوِ يَضْرِبُ وَضَارِبٌ .
وَالمُعْتَلّ : مَا فِي أُصُولِهِ حَرْفُ عِلَّةٍ ؛
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 77
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٧٧