تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ما أصابني من ميراثي منه صدقة على أَهْل الحاجة وَالمسكنة ، قَالَ عَمْرو : فقسمت وَالله فِي الأحياء عَنْ آخرها درهما قَالَ عَمْرو حَدَّثَنِي حَمَّاد بْن أَبِي حنيفة ، قَالَ : قلت له لو بقيت بعضها لخلة تكون ؟ قَالَ : إني احتسبت بها صلة الرحم أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الأكبر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الوليد بْن بَكْر ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن زَكَرِيَّا الهاشمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مسلم صالح بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي أَحْمَد ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَبْد اللَّهِ ، قَالَ : قدم هارون الكوفة ، فكتب قوما من القراء وَأمر لهم بألفين ألفين ، فكان داود الطائي ممن كتب فِيهِم ، وَدعي باسمه أين داود ؟ ، قَالُوا : داود يجئكم ، أرسلوها إليه ، قَالَ ابن السماك وَحماد بْن أَبِي حنيفة : نحن نذهب بها إليه قال ابْن السماك لحماد فِي الطريق : إذا نحن أدخلناها عَلَيْهِ فانثرها بين يديه فإن للعين حظها ، رجل ليس عنده شيء يؤمر له بألفي درهم يردها ! فلما دخلوا عَلَيْهِ نثروها بين يديه ، فَقَالَ : شوه ؟ إنما يفعل هذا بالصبيان ، وَأبى أن يقبلها أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن الْعَبَّاس النعالي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعْد بْن مُحَمَّد بْن إسحاق الصيرفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شيبة ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الكريم وَكَانَ متعبدا ، عَنْ حَمَّاد بْن أَبِي حنيفة أن مولاة لداود كانت تخدمه ، فقالت لو طبخت لك دسما تأكله ؟ قَالَ : وَددت ، قالت : فطبخت له دسما ثُمَّ أتيته به ، فَقَالَ لها : ما فعل أيتام بني فلان ؟ قالت : على حالهم ، قَالَ : اذهبي بهذا إليهم ، فقالت : أنت لم تأكل آدما منذ كذا وَكذا ، فَقَالَ : إن هذا إذا أكلوه كَانَ عند اللَّه مذخورا ، وَإذا أكلته كَانَ فِي الحش أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْقَطَّان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدَّقَّاق ،