تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
أَخْبَرَنَا الأزهري ، قَالَ : أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني ، قَالَ : حدثنا الزبير بن عبد الواحد الأسدابادي ، قَالَ : حدثنا أبو عمران موسى بن عمران القلزمي ، بها قَالَ : حدثنا أبو عبد الله السكري في مجلس الربيع بن سليمان ، قَالَ : حدثنا أحمد بن حسن الترمذي ، قَالَ : كنت في الروضة فأغفيت فإذا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أقبل ، فقمت إليه فقلت : يا رسول الله قد كثر الاختلاف في الدين ، فما تقول في رأي أبي حنيفة ؟ فقال : أف ونفض يده . قلت : فما تقول في رأي مالك ؟ فرفع يده وطأطأ ، وَقَالَ : أصاب وأخطأ . قلت : فما تقول في رأي الشافعي ؟ قَالَ : بأبي ابن عمي أحيى سنتي . أنشدني هبة الله بن محمد بن علي الشيرازي ، قَالَ : أنشدنا المظفر بن أحمد بن محمد الفقيه ، قَالَ : أنشدني علي بن محمد الجرجاني لبعضهم : مثل الشافعي في العلماء مثل البدر في نجوم السماء قل لمن قاسه بنعمان جهلا أيقاس الضياء بالظلماء أَخْبَرَنِي أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني ، قَالَ : حدثنا عياش بن الحسن بن عياش ، قَالَ : سمعت أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار ، يقول : سمعت عبيد بن محمد بن خلف البزاز ، يقول : سئل أبو ثور ، فقيل له : أيما أفقه الشافعي أو محمد بن الحسن ؟ فقال أبو ثور : الشافعي أفقه من محمد ، وأبي يوسف ، وأبي حنيفة ، وحماد ، وإبراهيم ، وعلقمة ، والأسود . أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ ، قَالَ : حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ، قَالَ : سمعت إبراهيم بن علي بن عبد الرحيم بالموصل يحكي ، عن الربيع ، قَالَ : سمعت الشافعي ، يقول في قصة ذكرها : لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر ومن دونها أرض المهامه والقفر فوالله ما أدري أللفوز والغنى أساق إليها أم أساق إلى قبري ؟ قَالَ : فوالله ما كان إلا بعد قليل حتى سيق إليهما جميعا .