أخرجني من هذا الذي نشبت فيه فإن لا أجد له تماماً فقلت : لو كان : لا بل يزيد على الماذي في الطيب .
فقال لي : أحسن يا كلبي ، ثم أخذ القلم ، فأراد أن يكتب على ما قلته ، ثم كره الاستعارة فأطرق قليلاً ثم قال : أو أقول يا كلبي : أو ريق محبوبة جاد لمحبوب قال الكلبي : فقمنا فقبلنا رأسه سروراً منا بقوله .
قال الحميدي : وأظنه قاسم بن عبد الله الكلبي المذكور في بابه .
1544 - أبو الفرج بن العطار القاضي
فقيه أديب ، من الموصوفين بالدهاء والبلاغة والحذق ، وكان رئيساً محتشماً ، توفى بعد الأربعين وأربعمائة .
1545 - أبو القاسم بن الأمير محمد بن عبد الرحمن من بني أمية يعرف بابن غزلان
من الأدباء الشعراء ، رأيت من شعره من أبيات :
مكنت من قلبي الهوى فتمكنا . . . ولقد أراه للصبابة معدنا
هذا هلالك قد بدا ومدامة . . . تجري براحته وعيش قد هنا
1546 - أبو المخشي
شاعر أعرابي مشهور قديم ، أنشد له أبو محمد بن حزم :
هما مهدا لي العيش حتى كأنني . . . خفية رف بين قادمتي نسر
قال : ويقال : إن هذا البيت رد ابن هرمة عن الأندلس وقد وصل إلى تيهرت حين أنشده في جملة ما أنشد من شعره ، وأنشد له أبو عامر فيما استحسن من شعره في كتاب حانون عطار :
وهم ضافني في جوف يم . . . كلا موجيهما عندي كبير
فبتنا والقلوب معلقات . . . وأجنحة الرياح بنا تطير
وقال : هذا نص لفظه ، أما المخشى فإنه قديم الجود والصنعة عربي الدار والنشأة ،
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 528
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥٢٨