تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
وإنما تردد بالأندلس غريباً طارئاً ، وهو من فحو الشعراء القدماء المتقدمين . 1547 - أبو مروان القرشي المعيطي فقيه مشهور في الدولة العامرية ، جمع في أقاويل مالك بن أنس وروايات أصحابه عنه كتاباً اجتمع على جمعه [ مع الفقيه ] أبي عمر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي بأمر المنصور أبي عامر بن أبي عامر 1548 - أبو المطرف بن أبي الحباب أديب شاعر في أيام المنصور أبي عامر ، ومن شعره وقد دخل عليه في بعض قصوره بالزاهرية ، وهو في المنية المعروفة بالعامرية على روضة فيها ثلاث سوسنات اثنتان قد تفتحتا وواحدة لم تتفتح ، فقال يصف ذلك : لا يوم كاليوم في أيامنا الأول . . . في العامرية ذات الماء والطلل هواؤها في جميع الدهر معتدل . . . طيباً وإن حل فصل غير معتدل ما إن يبالي الذي يحتل ساحتها . . . بالسعد إلا تحل الشمس بالحمل كأنما غرست في ساعة وبدا . . . السوسان قدامها فيها على عجل أبدت ثلاثاً من السوسان قائمة . . . وما تشكت من الإعياء والكسل فبعض نوارها بالحسن منفتح . . . والبعض منغلق عنهن في شغل كأنها راحة ضمت أناملها . . . ممدودة ملئت من جودك الخضل وأختها بسطت منها أناملها . . . ترجو نداك كما عودتها فصل 1549 - أبو مروان بن غصن الحجازي شاعر متأخر مجود ، دخل المشرق ومن شعره من أبيات في وصف الرياض : والنرجس المفتر مقلة جؤذر . . . حسناً وحسبك منه مقلة جؤذر