وإنما تردد بالأندلس غريباً طارئاً ، وهو من فحو الشعراء القدماء المتقدمين .
1547 - أبو مروان القرشي المعيطي
فقيه مشهور في الدولة العامرية ، جمع في أقاويل مالك بن أنس وروايات أصحابه عنه كتاباً اجتمع على جمعه [ مع الفقيه ] أبي عمر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي بأمر المنصور أبي عامر بن أبي عامر
1548 - أبو المطرف بن أبي الحباب
أديب شاعر في أيام المنصور أبي عامر ، ومن شعره وقد دخل عليه في بعض قصوره بالزاهرية ، وهو في المنية المعروفة بالعامرية على روضة فيها ثلاث سوسنات اثنتان قد تفتحتا وواحدة لم تتفتح ، فقال يصف ذلك :
لا يوم كاليوم في أيامنا الأول . . . في العامرية ذات الماء والطلل
هواؤها في جميع الدهر معتدل . . . طيباً وإن حل فصل غير معتدل
ما إن يبالي الذي يحتل ساحتها . . . بالسعد إلا تحل الشمس بالحمل
كأنما غرست في ساعة وبدا . . . السوسان قدامها فيها على عجل
أبدت ثلاثاً من السوسان قائمة . . . وما تشكت من الإعياء والكسل
فبعض نوارها بالحسن منفتح . . . والبعض منغلق عنهن في شغل
كأنها راحة ضمت أناملها . . . ممدودة ملئت من جودك الخضل
وأختها بسطت منها أناملها . . . ترجو نداك كما عودتها فصل
1549 - أبو مروان بن غصن الحجازي
شاعر متأخر مجود ، دخل المشرق ومن شعره من أبيات في وصف الرياض :
والنرجس المفتر مقلة جؤذر . . . حسناً وحسبك منه مقلة جؤذر
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 529
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥٢٩