تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
أو كان بالأرض لم تنشق عن زهر . . . أو كان في الجو إلا استمسك المطر قد رق جسمي حتى لو حللت به . . . في عين ذي بصر ما خانه بصر وأنشد له في قوس : القوس ينقض عزمة الأقران . . . فالويل منه لنازح أو دان حسبي به من صاحب يوم الوغى . . . ينأى فيدرك ما ترى العينان كرمت نجاباه بأكبر همة . . . كف " العدى " وكرامة الضيفان ما أعوج إلا كي يخيف عدوه . . . فبدا لهم في صورة الغضبان 1538 - أبو عيسى بن أبي عيسى من بني يحيى بن يحيى الليثي ، روى عن أحمد بن خالد ، روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث . 1539 - أبو عمر بن عفيف يروى عن سعيد بن القزاز ، ذكره أبو محمد بن حزم ، وفي شيوخ العذري : أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف ، يروى عن محمد بن عبد الله البلوي ، قال الحميدي : وأظنه هذا . 1540 - أبو عمر الحرار فقيه زاهد فاضل أديب شاعر ، ومن شعره في الشبيبة : نفسي الفداء لمن يغري بسفك دمي . . . وهو الشفاء لما ألقى من السقم [ ظبي ] تكامل فيه الحسن أجمعه . . . وخط في عارضيه المسك بالقلم لو يلمس [ الماء ] لم تسلم أنامله . . . أو صافح الظل نضت كفه بدم ما كنت أحسب أن الشمس من بشر . . . حتى بدا لي فلم أقعد ولم أقم قالوا أخادم حمام تهيم به . . . فقلت بهجة بدر التم في الظلم [ المسك ] من دم غزلان ويجعله . . . بيض الكواعب في الأطراف [ واللمم ]