كان لا يقصر عن أكابر أصحاب محمد بن يزيد المبرد .
1534 - أبو عبد الله بن فاكان
أديب شاعر ، يتكلم على معاني الآداب ومحاسن الأشعار ، ذكره أبو عامر بن شهيد وذكر له مع صاعد بن الحسن منازعات في ذلك .
1535 - أبو عبد الله بن منا المالقي
أديب شاعر مذكور ، ومن شعره في غلام جميل حلق شعره :
حلقوا رأسه ليزداد قبحاً . . . حذرا منهم عليه وشحا
كان قبل الحلاق صبحا وليلا . . . فمحوا ليله وأبقوه صبحا
1536 - أبو عبد الله الفهري
غلام أبي علي القالي ، من أهل الأدب واللغة ، لازم أبا علي إسماعيل بن القاسم حتى نسب إليه ، لطول ملازمته له وانتفاعه به ، أخبر أبو محمد بن حزم قال : أخبرني غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله الفهري اللغوي ، قال : دعاني يوماً رجل من إخواني إلى حضور عرس له في أيام الشبيبة والطلب ، فحضرت مع جماعة من أهل الأدب ، وأحضر جماعة من الملهين ، وفيهم ابن مقيم الزاهر وكان طيب المجلس صاحب نوادر ، فلما اطمأن المجلس واستمر السرور بأهله انحرف ابن مقيم إلينا وأقبل علينا ، فقال : يا معاشر أهل الإعراب واللغة والأدب ويا أصحاب أبي علي بالبغدادي أريد أن أسألكم عن مسألة حتى أرى مقدار علمكم وسعة جمعكم ، فقلنا له : هات بالله قل وأعد يا طيب الخبر ، فقال : بماذا تعرف أن تسمي الدويبة السوداء التي تكون في الباقلاء عند أهل اللغة العلماء ؟ فرجعنا إلى أنفسنا نفكر في ذلك فوالله ما عرفنا ما نقول فيها ولا مرت
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 524
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥٢٤