تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
وراموه ليغروه بضيمي . . . فأغروه برف الضيم عني 1524 - أبو الحسن بن علي الأشجعي فقيه نحوي شاعر ، من أهل قرطبة ، سكن إشبيلية ، ذكر له أبو الوليد بن عامر أشعاراً ، منها قوله في الرياض موصولاً بمدح الوزير أبي بكر عبد الله بن ذي الوزارتين أبي القاسم بن عبادة : قد قلت للروض ونواره . . . نوعان تبري وفضي وعرفه مختلف طيبه . . . صنفان خمري ومسكي ووجه عبد الله قد لاح لي . . . وهو من البهجة دري شم غرسك الأرضي أن الذي . . . أبصرته غرس سماوي حسنك نوري بلا مرية . . . وحسن عبد الله نوري أضحى صغيراً وهو في قدرة . . . نبلاً كبير الشأن علوي 1525 - أبو الحسن بن أبي غالب وهو المعروف بابن حصن أديب بليغ شاعر محسن ، من أهل أشبيلية ، ذكره الفتح في كتاب المطمح وذكره أبو عامر بن مسلمة ، وأنشد له الفتح من شعره في النيلوفر : كلما أقبل الظلام إليه . . . غمضت أنجم السماء عليه فإذا عاد للصباح ضياء . . . عاد روح الحياة منه إليه 1526 - أبو حفص التدمير يعرف بابن الفيساري شاعر أديب ، ذكره أبو الوليد بن عامر ، وقال : أخبرني أبو الحسن بن علي الفقيه قال : كان في داري بقرطبة حائر صنع في مرج بديع وظل بالياسمين ، فنزهت إليه أبا حفص التدميري في زمن الربيع ، فقال : ينبغي أن يسمى هذا المرج : السندسة ، وصنع على البديهة أبياتاً في ذلك وهي :