وراموه ليغروه بضيمي . . . فأغروه برف الضيم عني
1524 - أبو الحسن بن علي الأشجعي
فقيه نحوي شاعر ، من أهل قرطبة ، سكن إشبيلية ، ذكر له أبو الوليد بن عامر أشعاراً ، منها قوله في الرياض موصولاً بمدح الوزير أبي بكر عبد الله بن ذي الوزارتين أبي القاسم بن عبادة :
قد قلت للروض ونواره . . . نوعان تبري وفضي
وعرفه مختلف طيبه . . . صنفان خمري ومسكي
ووجه عبد الله قد لاح لي . . . وهو من البهجة دري
شم غرسك الأرضي أن الذي . . . أبصرته غرس سماوي
حسنك نوري بلا مرية . . . وحسن عبد الله نوري
أضحى صغيراً وهو في قدرة . . . نبلاً كبير الشأن علوي
1525 - أبو الحسن بن أبي غالب وهو المعروف بابن حصن
أديب بليغ شاعر محسن ، من أهل أشبيلية ، ذكره الفتح في كتاب المطمح وذكره أبو عامر بن مسلمة ، وأنشد له الفتح من شعره في النيلوفر :
كلما أقبل الظلام إليه . . . غمضت أنجم السماء عليه
فإذا عاد للصباح ضياء . . . عاد روح الحياة منه إليه
1526 - أبو حفص التدمير يعرف بابن الفيساري
شاعر أديب ، ذكره أبو الوليد بن عامر ، وقال : أخبرني أبو الحسن بن علي الفقيه قال : كان في داري بقرطبة حائر صنع في مرج بديع وظل بالياسمين ، فنزهت إليه أبا حفص التدميري في زمن الربيع ، فقال : ينبغي أن يسمى هذا المرج : السندسة ، وصنع على البديهة أبياتاً في ذلك وهي :
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 521
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥٢١