نهار نعيمك ما أنفسه . . . وربع سرورك ما آنسه
تأمل وقيت ملم الخطو . . . ب فعل الربيع وما أمسه
فحائر قصرك من صوغه . . . دنانير قد فارنت أفلسه
وأسطار نور قد استوسقت . . . وسطر على العهد قد طلسه
ونبت له مدرع أخضر . . . بصفر أصباغه ورسه
فأبدع بما صاغ لكنه . . . أجل بدائعه السندسه
مزارعها خضرة غضة . . . أعار النعيم لها ملبسه
كأن الظلام علينا بها . . . أواخر ليل على مغلسه
كأن النواوير في أفقها . . . نجوم تطلعن في حندسه
ومهما تأملت تحسينها . . . فعيني تقربها مغرسه
محل لعمرك قد طيب ال . . . إله ثراه وقد قدسه
1527 - أبو حفص بن عسقلاجة
أديب شاعر ، من الرؤساء في الدولة العامرية ، أنشدني أبو محمد [ بن حزم ] قال : أنشدني الوزير أبو مروان عبد الملك بن يحيى بن أبي عامر في تزويج المظفر عبد الملك بن المنصور أبي عامر بن أبي عامر ، حبيبة بنت عبد الله بن يحيى بن أبي عامر ، وأمها بريهة بنت المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر بن عبد الملك بن قند ، وهو مولاهم ، قال أبو محمد : وأظنه لأبي مروان ، وقيل إنها لأبي حفص بن عسقلاجة :
عربي مزوج . . . عبده بنت أخته
قبح الله مثل ذا . . . ورماه بمقته
1528 - أبو خالد بن التراس
شاعر أديب ، مذكور في أيام المستظهر ، ذكره
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 522
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥٢٢