سبك الخميلة عسجداً ورذيلة . . . لما غدت شمس الظهيرة ناره
1520 - أبو بكر بن نصر
من أهل الأدب والشعر بإشبيلية ، ذكره أبو الوليد بن عامر ، وحكى أنه كتب إليه في زمن الربيع أبياتاً ، فمنها :
انظر نسيم الزهر رق فوجهه . . . لك عن أسرته السرية يسفر
خضل بريعان الربيع وقد غدا . . . للعين وهو من النضارة منظر
وكأنما تلك الرياض عرائس . . . ملبوسهن معصفر ومزعفر
أو كالقيان لبسن موشى الحلي . . . فلهن في وشى اللباس تبختر
1421 - أبو جعفر اللمائي
أديب شاعر ، ذكره أبو عامر بن شهيد ، ومن شعره :
ألما فديتكما نستلم . . . منازل سلمى على ذي سلم
منازل كنت بها نازلا . . . زمان الصبا بين جيد وفم
أما تجدان الثريا عاطرا . . . [ إذا ما الرياح تنفسن ثم ]
1522 - أبو جعفر بن جواد
مشهور الفضل مذكور في علم الطب معروف بالمروءة وسعة النفس والإيثار ، ذكره أبو عامر الشهيدي في كتاب حانوت عطار ، وقال : أخبرني حامد بن سمجون ، قال : أنشد أبو عمر بن دراج ، خيران العامري ، قصيدته المشهورة عند خروجه من البحر ، وبخسه حظه في الجائزة بلغ الخبر أبا جعفر بن جواد ، فقصده بخمسة عشر مثقالا ودفعها إليه وقال له : أعذر أخاك فإنه في دار غربة .
1523 - أبو الحسن بن فرجون
أديب من أهل طليطلة ، أنشد لابن فرج الجياني أحمد في ابن إدريس الأمير من أبيات :
وحسبي أن سكت فقال عني . . . وطالبني العداة فكان ركني
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 520
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥٢٠