عباد بن القاضي أبي القاسم بن عباد ، ويصف المركب والنهر والسمك والملك :
عباد يا ابن الحلاحل الملك . . . وضارب القرن كان معترك
أما ترى النهر كالسماء بدت . . . في جوزه أنجم من السمك
وأنت كالشمس فيه نيرة . . . والفلك تجري كجرية الفلك
1516 - أبو بكر المغيلي
كان في أيام الحكم المستنصر ، وله من الحاجب أبي الحسن جعفر بن عثمان المصحفي مجاوبات بالشعر ، وله إلى بكر اللؤلؤي إثر علة اعتلها يعظه :
تبن فقد وضح المعلم . . . وبان لك الأمر لو تفهم
هو الدهر لست له آمنا . . . ولا أنت من صرفه تسلم
وإن أخطأتك له أسهم . . . أصابتك بعد له أسهم
لياليه تدنى الردى . . . ذوائب في ذاك ما تسأم
أتفرح بالبرء بعد الضنا . . . وفي البرء داؤك لو تعلم
فأين الملوك وأتباعهم . . . ودنياهم أدبرت عنهم
فهذي القبور بهم عمرت . . . وتلك القصور خلت منهم
لقد صرح الحق عن غيبه . . . وبان لك الحزم لو تعزم
فحتى متى أنت طوع الردى . . . وتعصى الإله ولا تندم
إلى الله نشكو قلوباً قست . . . ونشكو مدامع ما تسجم
1517 - أبو بكر بن وافد
قاضي
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 518
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥١٨