تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
1513 - أبو الأصبغ بن سيد أديب رئيس شاعر ومن شعره في النرجس : كأنما النرجس في منظر ال . . . حسن الذي أمثاله يبتغى أنامل من فضة فوقها . . . كأس من التبر به أفرغا 1514 - أبو الأصبغ بن عبد العزيز الوزير أديب شاعر ، ذكره أبو عامر بن مسلمة ، وذكر أنه كتب إليه مع ورد مؤخر في يوم ريح ومطر : ولما رأى البين ثكل النها . . . ر على الورد والديم المسعدات رثا لوداع على غفلة . . . والفين في سورة المهلكات وأبقى من الورد ما يستديم . . . به الطيب كل خليل موات ألم تريا علم المكرمات . . . وبدراً [ تجازوا سنى ] الصفات ومن هو لي عدة لا تحول . . . لأقصى الحياة وبعد الممات وكيف بدا وجه هذا النهار . . . إذ ودع الورد في الباكيات وأبدت لنا زفرات الريا . . . ح نياحاً يزيد على النائحات أواخر تنسيك من حسنها . . . أوائلها إذا بدت طالعات تضاهيك بشراً وتحكيك . . . ذا الوصف بالمعجزات ولكنها مع إحسانها . . . أتتك على [ عجل زائرات ] وقد طبت قبل على الأمهات . . . فطب بعد وأطرب على ذي البنات 1515 - أبو بكر الخولاني الباجي من أهل باجة ، سكن إشبيلية ، من الأدباء الشعراء المشهورين ، أنشد له أبو بكر عبد الله بن حجاج ، وقد تنزه مع فخر الدولة أبي عمرو