ألا أيها العاتب المتعدي . . . ومن لم يزل في لغي أودد
مساعيك يكتبها الكاتبان . . . فبيض كتابك أو أسود
وقد ذكره أبو عبد الله محمد بن فتوح كما ذكرته وقال فيه : ويغلب على ظني أن اسمه إسماعيل بن أحمد الحجازي ؛ لأنه موصوف بمثل هذه الصفة ، قال : وقد أدركت زمانه وقد تقدم ذكره ، إسماعيل هذا الذي ذكره في بابه ، ورأيت بعضهم قد ذكر أن اسمه القاسم بن الفتح ، والله أعلم .
1510 - أبو محمد بن قلبيل البجاني
أديب شاعر ، له كتاب في القوافي ، قال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر : وقد رأيته وأنشدني من شعره في الرياض أبياتاً ، منها :
ضحك الربيع بروضة وسمية . . . وافتر عن روض أنيق يزهر
فكأنه زهر النجوم إذا بدت . . . وكأنها في الترب وشي أخضر
وكأن عرف نسيمها عند الصبا . . . عرف العبير يفوح فيه العنبر
1511 - أبو أحمد المنفتل
شاعر أديب محسن ، رأيت من شعره في النحول :
إن جفاني الكرا وواصل قوما . . . فله العذر في التخلف عني
يبق الهوى لجسمي شخصا . . . لم فإذا جاءني الكرى لم يجدني
وله أيضاً في النحول ، مما أنشده أبو الحسن علي بن أحمد العابدي :
ولو حاولت من سقمي ذهاباً . . . جريت مع التنفس حيث يجري
ولو أسكنت باطن جفن عين . . . بمقلة ساهر ما كان يدري
1512 - أبو إسحاق بن حمام الوزير الكاتب
قرطبي مشهور الأدب ذو قدم في النثر والنظم ، ذكره أبو الوليد بن عامر ، كان حياً بعد الأربعمائة .
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 516
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥١٦