تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
تَصْنَعَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ ( 1 ) بِهِ إِلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْما يُحَنِّكُهُ ( 2 ) . قَاْلَ : فَغَدَوْتُ بِهِ ، فَإِذَاْ هُوَ فِي الحَائِطِ ( 3 ) ، وَعَلَيْهِ خَمِيْصَةٌ ( 4 ) حُوْتِيَّةٌ ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) الغدوّ : سير أوّل النّهار نقيض : الرّواح . انظر : النهاية ( باب : الغين مع الدّال ) 3 / 346 . ( 2 ) قال أبو عبيد في ( غريب الحديث 1 / 170 ) : " قال اليزيدّي : " التّحنيك : أن يمضغ التّمر ، ثم يدلّكه بحنك الصبيّ داخل فمه . يقال منه : حَنَكْتُه ، وحَنَّكْتُه بتخفيف ، وتشديد فهو محنوك ، ومحنّك " " اه - . وانظر : النّهاية ( باب : الحاء مع النون ) 1 / 451 . ( 3 ) الحائط في الأصل : الجدار ؛ لأنه يحوط ما فيه . والمراد هنا : البستان من النّخيل . وجمعه : الحوائط . انظر : النّهاية ( باب : الحاء مع الواو ) 1 / 462 ، ولسان العرب ( حرف : الحاء ، فصل : الواو ) 7 / 279 . ( 4 ) بفتح المعجمة ، وكسر الميم ، وبالصّاد المهملة : ثوب من خزّ ، أو صوف معلّم . وقيل : لا تسمّى خميصة إلاّ أن تكون سوداء معلّمة . وكانت من ثياب النّاس قديما ، وتجمع على : الخمائص . انظر : غريب الحديث لأبي عبيد ( 1 / 226 - 227 ) ، والنّهاية ( باب : الخاء مع الميم ) 2 / 80 - 81 . ( 5 ) هكذا وردت هذه اللّفظة في النّسختين بحاء مهملة مضمومة ، فواو ، فتاء مثنّاة فوقيّة ، فياء مثنّاة تحتيّة . . . ولم أجدها بمثل هذا اللّفظ في شيء من كتب السّنّة المشهورة ، مع أنّها قد جاءت في الرّوايات على نحو من عشرة أوجه ، إلاّ أنّه ليس منها هذا اللّفظ ، ولعلّ هذه اللّفظة قد دخلها تصحيف ، وتحريف ، فجاءت على أوجه مختلفة ، قال عنها القاضي عياض في ( مشارق الأنوار 1 / 448 ) : " وأكثر هذه الرّوايات لا معاني لها معلومة إلاّ الوجهين الأوّلين " اه - . ويعني : جونيّه ، وحريثيّة منسوبة إلى حريث ، رجل من قضاعة . ويقول ابن الأثير في : ( النّهاية 1 / 456 ) : " والمشهور المحفوظ : " خميصة جونيّة " أي : سوداء " اه‍ والله أعلم . ووقع في لسان العرب ( 2 / 27 ) : " وفي الحديث : " . . . خميصة حُوتيّة " قال ابن الأثير : " هكذا جاء في بعض نسخ مسلم . . . " اه - ، والذي ذكره ابن الأثير في النّهاية ( الموضع المتقدّم ) : " حويتيّة " ، مصغرا . وانظر : شرح النّووي على صحيح مسلم ( 14 / 99 ) ، وفتح الباري ( 10 / 292 - 293 ) .