الْكَلاَمِ ، فَلَمَّا فَرَغُوا أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَاْلَ : " إَنَّ فِي الْعِلَلِ لَنِعَما يَنْبَغِي لِلْعُقَلاَءِ أَنْ يَعْرِفُوْهَا / ( أ [ 51 / أ ] ) : تَمْحِيصٌ لِلذَّنْبِ ، وَتَعَرُّضٌ لِثَوَاْبِ الصَّبْرِ ، وَإِيقَاْظٌ مِنَ الْغَفْلَةِ ، وَإِذْكَاْرٌ لِلنِّعَمِ فِي حَاْلِ الصِّحَّةِ ، وَاسْتِدْعَاْءٌ لِلتَّوْبَةِ ، وَحَضٌّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَفِي قَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ بَعْدُ الْخِيَاْرُ .
فَنَسِيَ النَّاسُ مَا تَكَلَّمُواْ بِهِ ، وَانْصَرَفُواْ بِكَلاَمِ الْفَضْلِ " ( 1 ) .
آخر الجزء الرَّابع والحمْد لله ربِّ العَالمين ( 2 ) . / أ [ 51 / ب ] ج [ 42 / أ ] د [ 11 / ب ]
هامش
( 1 ) إسناد الأثر فيه : إبراهيم بن العباس الصولي لم أقف على جرح أو تعديل فيه ، ولم أقف على هذا الأثر في ما بين يديّ من مصادر والله تعالى أعلم .
( 2 ) في ( ج ) : " آخر الجزء الرّابع ، والحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على محمَّد وآله " .
وفي ( د ) : " آخر الجزء الرّابع من المهروانيّات ، والحمد لله رب العالمين ، وصلواته على سيّدنا محمَّد وآله وصحبه وسلّم " .