تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
مَرْفُوعًا ( 1 ) ، إِلاَّ أَنَّ بَعْضَ الرُّواة ( 2 ) عَنْ أُسامة أَدخل بَيْنَ سَعِيدٍ ، وَأَبي
هامش
( 1 ) كذلك رواه ابن أبي شيبة في : ( المصنّف 8 / 548 رقم الحديث / 6195 ) ، والإمام أحمد في : ( المسند 4 / 394 ) ، وابن سختام في : ( فوائده [ 2 / ب ] ) كلاهما عن وكيع عن أسامة به . وأشار إليه كلّ من الدّارقطنيّ في : ( العلل 7 / 239 ) ، وابن عبد البر في : ( التّمهيد 13 / 174 ) عن ابن وهب عن أسامة به . ( 2 ) كعبد الله بن المبارك ، روى حديثه الإمام أحمد في : ( المسند 4 / 394 ) ، وابن صاعد في : ( حديثه [ 1 / ب ] ) ، والآجرّيّ في : ( تحريم النّرد ص / 56 رقم / 11 ) ، والدّارقطنيّ في : ( العلل 7 / 240 ) ، والخطيب في : ( تأريخه 7 / 352 ) ، وأبو يعقوب النّيسابوريّ في : ( المناهي [ 224 / ب ] ) كلّهم من طرق عنه به ، وهذا الاختلاف في إثبات أبي مرّة في السّند وحذفه أخرى يحتمل أن يكون مصدره من أسامة بن زيد ، فإنّه يهم ، وصفه بذلك غير واحد من أهل العلم كما سبق نقله ص / 608 609 وهذا أشبه . ويحتمل أيضا أن يكون من سعيد بن أبي هند ؛ لأنّه قد رواه عبد الرّزّاق في : ( المصنّف 10 / 468 رقم الحديث / 19730 ) عن عبد الله بن سعيد ابن أبي هند عن أبيه عن رجل عن أبي موسى به ومن طريقه الإمام أحمد في : ( المسند 4 / 392 ) ، وعبد بن حميد في المسند ( المنتخب ص / 193 ورقمه / 547 ) فيحتمل أنّه لم يضبط سنده جيّدًا فحدّث به على أوجه مختلفة . . لكن الجماعة يروونه عنه عن أبي موسى دون واسطة والله أعلم . والسّند بحذف أبي مرّة هو الأشبه بالصّواب ؛ لاتّفاق ابن وهب ، وَوكيع عليه ، واثنان أحفظ من واحد ، هذا أوّلاً ، وثانيا : أنّه قيل في الإسناد الزّائد من طريق ابن المبارك : ( عن أبي مرّة مولى عقيل فيما أعلم ) وهذا مشعر بعدم جزم من حدّث به على هذا الوجه بسنده . وثالثا : أنّ رواية نافع عن سعيد بن أبي هند بإسقاط أبي مرّة من سند الحديث قد تابعه عليها الجماعة عن سعيد بن أبي هند ، ومنهم : 1 ابنه : عبد الله . . كذلك رواه ابن عبد البر في : ( التّمهيد 13 / 174 ) بسنده عن اللّيث عن ابن الهاد عن موسى بن ميسرة عنه به . 2 موسى بن ميسرة ، وتقدّم حديثه ، وتخريجه ص / 565 . 3 موسى بن عبد الله بن سويد ، أخرج روايته الآجرّيّ في : ( تحريم النّرد [ 4 / ب ] ) بسنده عنه به ، وأشار إليها الدّارقطنيّ في : ( العلل 7 / 238 ) . وموسى قال عنه أبو حاتم ( كما في : الجرح والتّعديل لابنه 8 / 149 ت / 675 ) : " لا أعرفه " . وذكره ابن حبّان في : ( الثّقات 7 / 453 ) . 4 يزيد بن الهاد " ثقة " ، أشار لروايته البيهقيّ في : ( السّنن الكبرى 10 / 214 ) . 5 عبد الله بن نافع الكوفيّ ( صدوق ، انظر : التّقريب ص / 326 ت / 3660 ) ، أخرج روايته الطّبرانيّ في : ( المعجم الأوسط 6 / 270 رقم الحديث / 5577 ) بسنده عن قيس بن الرّبيع عن أبي الهيثم عنه به . وفي سنده : قيس بن الرّبيع ، ضعيف ، وثّقه بعضهم ( انظر : تهذيب الكمال 24 / 25 ) ، وقال عنه الحافظ في : ( التّقريب ص / 457 ت / 5573 ) : " صدوق تغيّر لمّا كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به " . قال الألبانيّ في : ( الإرواء 8 / 285 ) وبعض ما تقدّم مستفاد منه عن هذه النّقطة : " فالأخذ به [ أي : السّند بدون ذكر أبي مرّة ] أولى ، بل واجب ؛ لأنّ الجمع أحفظ من الواحد ، لا سيّما إذا كان مثل أسامة بن زيد ، فإنّ في حفظه شيئا من الضّعف يجعل حديثه في مرتبة الحسن إذا لم يخالف ، وأمّا مع المخالفة فغيره أوثق منه ، لا سيّما إذا كانوا جماعة ، ولا سيّما إذا وافقهم في إحدى الرّوايتين عنه " .